تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 11 انذار الانبياء اياه أمهم حتى أنذر نوح قومه يقتضى تخويف عموم فتنته وان تأغر وجود شخصه حتى يقتله المسيح بن مريم عليه السلام وكثير ما كان يقع في قلبى ان هؤلاء الطايثقة ونحوهم أحق الناس باتباع الدجال فان القائلين بالاتحاد أو الحلول المعين كقول النصارى فى المسيح والغالية الهالكة فى علي أو فيه وفى غيره كما ذهب الى ذلك طوائف من غلاة الشيعة وغلاة المتصوفة لا يمتنع على قولهم ان يكون الدجال ونحوه هو الله فكيف القائلون بالوحدة أو الاتحاد أو الحلول المطاق الذين يجعلون فرعون والعجل والاصنام وغير ذلك هى هين الحق كما تقدم ولقد كان يعرض لكثير من الناس إشكال في كون النبى صلى الله عليه وسلم قال في الدجال انه أعور وان ربكم ليس باعور فقال أي حاجة الي نفى ربوبيته بدليل العورمع كثرة الادلة التي يعلم بها كذبه وكذب كل بشر قال انه الله حتى ان طائفة من أمل الكلام اخوان أولثك الاتحادية في النفى كالرازى كذبواهذا الحديث وقالوا النبي صلى الله عليه وسلم أجل من أن يحتاج في نفي الربوبية الى أن يدل أمته بهذا واعلم ان الحديث ثابت متفق عليه مستفيض من وجوه * منهاحديث ابن عمرالمتقدم الذى سقناه في مسلم وهو فى الصحيحين وفيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأتي على الله بماهوله أهل ثم ذكر الد جال فقال انى لأنذركموه مامن نبى الاقد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكنى أقول لكم فيه قولا لم يقله نبى لقومه تعلمون انه أعور وان الله ليس بأهور وفى لفظ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهرانى الناس فقال ان الله ليس بأعور ألا ان المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية وفى الصحيحين عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عطليه وسلم ما من نبي الاقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا انه أعور وان ربكم ليس بأهور يين عينيه ك اف ر وفى رواية مكتوب بين عينيه ك اف رأي كافر وفي رواية الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه اتهجاه ك اف ريقرؤه كل مسلم وفي الصحيح من حديث حذيفة ان الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب * واعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل انه أعور وان ربكم ليس بأعور لأن ذلك وحده هو الدليل على كذبه وامتناع دعواه وانه لولا العور لم تكن هناك آدلة أخرى * يين ذلك أنه قال لأ قولن لكم فيه اثا ا به ى لانع د ا ورول رع بر امر رر هد مامر هدرد ذادا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٣٣