============================================================ (130) الانفال قل الانفال لله والرسول) وقال تعالى (واعلموا أن ماغنستم من شىء فأن لله خمسه وللرسول) الآية وقال تعالى (ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الرسول فان الله شديد العقاب) وقد ذكر طاعة الرسول في أكثر من ثلاثين موضعا من القرآن فهذا وأمثاله من حقوق الرسول صلى الله عليه وسلم وأما للمؤمنون وولاة الأمور من الطلماء والأمراء ومن يدخل فى ذلك من المشايخ والملوك فلهم حقوق بحسب ما يقومون به من الدين فيطاعون فى طاعة الله ويجب له من ات النصيحة والمعاونة على البر والتقوى وغير ذلك ماهو من حقوقهم ولعموم المؤمنين أيضا من المناصحة والموالاة وغيرها من الحقوق مادل عليه الكتاب والسنة وليس هذا موضع تفصيل ذلك ( وكل) من جعل غير الرسول بنزلة الرسول في خصائص الرسالة فهو مضاء لمن جعل معه رسولا آخر كمسيلمة ونحوه وان افترقا في بعض الوجوه ثم يكون هؤلاء شرا اذا فضلرا متبوههم على الرسول وقد يكون أتباع مسيلمة شرا اذا كان متبوع هؤلاء مؤمنا بالله ورسوله ولم يفضلوه على الرسول ( ولما أظهرت) مافى كتب هؤلاء من النفاق والالحاد أخذ بعض من بقول بتفضيل الولى على الرسول ونحو ذلك يتأولون ذلك علي ماتقدم ذكره من تفضيل ولاية الرسول على نبوته ورسالته حتى خاطبني في ذلك بعضهم وأخذ يتأول كلام ابن عربي فى استفادة الانياء والرسل من مشكاة ناره لأنه هو ولاية الرسول والرسل يستفيدون من مشكاة خاتم الرسل فيلزم انهم يستفيد ون من مشكاة خاتم الولاية فأخذت أولا أوتفه على ألفاط ابن عربى التقدمة التي كتبتها هنا حيث ذكر فيها ان هذا العلم الذى هو تحقيقهم وتوحيدم وحقيقته التمطيل ليس الالخام الرسل وخأم الاولياء ومايراه أحد من الانياء والرسل الا من مشكاة الرسول الخاتم ولا براء أحد من الاولياء الا من مشكاة خاتم الاولياء حتى ان الرسل لا يرونه متي رأوه الا من مشكاة خاتم الاولياء فان الرجالة والنبوة أعنى نبوة النشريع ورسالنه ينقطمان والولاية لاتنقطع أبدا فالمر سلون من كونهم أولياء لا يرون ماذ كر ناء الامن مشكاة ناتم الا ولياء فكيف بمن دونهم من الاولياء وان كان خاتم الاولياء تابعا فى الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع فذلك لا يقدح في مقامه ولا يناقض ماذهبنا اليه فانه من وجه يكون أعلى ومن وجه يكون أنزل ( فقد صرح فى هذا الكلام ) بعد ان زعم ان الانبياء والرسل لا يرونه الا من مشكاة خاتم الرسل وان الانبياء والرسل أيضا لا يرونه أيضا الامن مشكاة خاتم الاولياء لكونهم
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي