============================================================ (129) وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير * ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن أذن له) وقال تعالى (من ذا الذى يشفع عنده الا باذنه) وقال (ولا يشفعون الا لمن ارتضى) وتال (مالكم من دونه من ولى ولا شفيع) وقال (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا * أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا) وقال تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدبن كلمله) ومثل هذا في القرآن كثير بل هذا هو أصل القصود بالقرآن وأما الرسول فقدقال تعالى ( ألنبي أولى بالؤمين من أنفسهم وأزواجه أمهانهم ) وقال تعالي (قل إن كان ابؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشير تكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره) وقال تعالي (يحلفون بالله لكم لير ضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه) وقال تعالى (ولو انهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله) ففى التسوكل قالوا حسبنا الله ولم يقولوا ورسوله وفي الايتاء قالوا سيؤتينا الله ورسوله لان الايتاء المحمود لا بدان يكون مما أباحه الرسول وأذن فيه مبلغا عن الله والا فن أوتي ملكا أو مالاغير مأذون له فيه شرعا كان معاقبا عليه وان جرت به المقادير اذ يجب الفرق بين الابتاء الكونى والدينى كا يجب القسرق بين القضاء الكوني والدينى والأمر الكوني والدينى والحكم الكونى والدينى والارادة الكونية والدينية والكلمات الكونية والدينية والاذن الكونى والديني والبعث الكوني والدينى والارسال الك ونى والدينى وأشباه ذلك مما دل القرآن على الفرق بينهما فا كان موافقا للشريعة التي بعث بها رسوله فهو الدين الدينى الذى يقوم به المؤمنون وما كان خالفا لذلك وان كان تدره الله ويكون شرا فيحق صاحبه وعقوبة وكان عاقبته فيه عاقبة سوه فان العاقبة للمتقين ولاحجة لأحد بالقدر بل المحتج به حجته داحضة والمتذر به عذره غير مقبول وقال تعالي (لاتجدةوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباههم أوا بناء م أو اخوانهم أو عشيرتهم أوليك كتب في قلوبهم الابمان وأيدعم بروح منه ويدخلهم جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله فهم ورضراعنه أوللك حزب ال ألان حزب اله م لللعوذ) وقال تالى (يسالونك من (م - 17( سبينبة))
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي