============================================================ (121) اذ له نصبب من قوله تعال (وبن أقلبلم من اتبى على الفله كذا أر ةل أوى ال وم يوح 1-س اليه شيء ومن قال سأنزل مثل مأنزل الله) وقد سأل بعضهم ما لكا عن بعض ما كان بالعراق من هؤلاء المبطلين فقال كلمة أو كلاما فيه هؤلاء الدجاجلة قال لم أسمع جمع دجاجلة الامن مالك ب وأصل الدجل التفطية والتمويه والتلبيس (ومعلوم) ان أنباع مسيحة الكذاب والأسود العنسى وطليحة الآسدى وسجاح كانوا مرتدين وقد قاتلهم أصحاب وسول الله صلى الله عليه وسلم مع اب ان مسيفة انما ادعي المشاركة فى النبوة لم يدع الوهية ولا أتى بقرآن يناقض التوحيد بل جاء بكلام يتضمن ما ادعاه من الشركة في الرسالة وأسجاع من الكلام الذى لا فائدة فيه ولهذا قال أبو بكر لبعض بني حنيفة وقسد استقرأم شيئا من قرآن مسيلة فلها قرؤه قال ويحكم أين ينهب بعقولكم ان هذا كلام لم يخرح من إل وذلك نحو قوله ياضفدع بنت ضفدعين . تبني كم تبقين. لا الماء تكدربن. ولا الشارب تمنعين. رأسك في الماء وذبك فى الطين . وقوله والزارعات زرعاء والحاصدات حصداء والعاجنات عجنا. والخابزات خبزاء اهالة وسمنا . ان الأرض بتناوبين قريش نصفين ولكن قريش قوم لا يعدلون وقوله . والقيل وما أدراك مالفيل مله زلوم طويل: إن ذلك من خاق ربنا الجليل ولما كتب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسيلمة رسول الله الى محمد رسول الله أما بعد فاني أشرات في الأمر معك فكتب النبي صلى الله عليه وسلم يقول له من محمد رسول الله الى مسيلمة الكذاب أما بعد فانك لوسألتنى بياض هذه ما أعطيتك اياه * فمن ادعى أنه مؤمن بما يقوله هؤلاء وان اتبع الرسول في الشرائع مع مشاركته له في مشاهدة ذلك فهو فوقه فى التحقيق والعلم بالله لانه يأخذ من حيث الملك الذى يوحى به الى الرسول فلا ريب ان هذا القول أعظم فرية من قول مسيلمة الكذاب لان هؤلاء لم يكونوا طائفة متنعة يدا ويحاربون فيها المسلمين بل هم موافقون فى الظاهر على أنه لا رسول الا محمد صلى الله عليه وسلم وأكثر أتباعهم لا يعلمون ان هذا قول رأسهم* ثم منهم قوم منافقون لا يجهرون بذلك بين المسلمين كما كان مسيلمة يجهربدعواه النبوة حتى كان مؤذنه يقول أشهد أن محمد آو مسيلمة رسولا اللهه ومن هؤلاء من هو فى الباطن أكفر من المشركين فضلا عن أهل الكتاب * ومنهم قوم يقرؤن الكتب المتضمنة لذلك علانية وقد لا يفهمون ما فيها من الكفريات (وقد قال لى أفضل شيوخ هؤلام) بالديار المصرية لما أوقفته على بعض ما فى هذا الكتاب مثل هذا الموضع وغيره فقال هذا كفروقال لى ماسبينيه -)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي