============================================================ (119) يهبط نبي الله عيسي وأصحابه الى الأرض فلا يجدون موضع شبر الا ملأه زهمهم وتقهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه الى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتطر حهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الارض حتى يتركها كالرلفة ثم يقال للأرض أنبتى ثمرتك وردى بر كتك فيو مثذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون تحتها ويبارك في الرسل حتى ان اللقحة من الابل لتكفى الفثام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الفم لتكفى الفخذ من الناس فبينما هم كذلك اذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذ تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعطليهم تقوم الساعة * وفى الصحيحين من حديث ابن شهاب أخبرنى عبد الله بن عبدالله بن عتبة ان أبا سعيد الخدري قال حدثنا رسول الله صلي الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهى الى بعض السباخ التى تلي المدينة فيخرج اليه يوميذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له أشهد انك الدجال الذي حدنا ريول الله صلى افى عليه وسلم حديه فيقول البجال أرا يتم از قات هذا نم أجت أتشكون فى الأمر فيقولون لا فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحيه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة منى الآن قال فيريد الدجال أن بقتله فلا يسلط عليه * وفى صحيح مسلم من حديث أبي الوالى (واسم أبي الموالي حبر بن نوف) عن أبي سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه مشايخ الدجال فيقولون له أين تعمد فيقول ت آعمد الى هذا الذى خرج قال فيقولون له أو ما تؤمن بربنا فيقول ما هو بربنا حقا فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض أليس قد نها كم ربكم أن لاتقتلوا أحدا دونه قال فينطلقون به الى الدجال فاذا رآه المؤمن قال أيها الناس هذا الدجال الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر الدجال به فيشبح فيقول خذوه واشبحوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا فيقول أو ما تؤمن بي قال فيقول أنت المسيح الكذاب قال فيؤمر به فيوشر بالميشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه قال ثم يمشى الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما ثم يقول له أتوء من بى فيقول ما ازددت فيك الا بصيرة قال ثم يقول أيها الناس لا يفعل هذا بعدى بأحد من الناس قال فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل مابين رقبته الى ترقوته نحاس فلا يستطيع اليه سبيلا قال فيأخذه بيذيه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي