============================================================ (106 وأى سرفة لن يرفون للطاق مقبدا بصورة نا فهذا الى الجل أفربينه ال العيم غير ان بركة الابمان وسعادته شملته فتنم فى الجنة من وراء غيب الايمان ويشفع له النبى صلى الله عليه وسلم الذى صدقه فرفعت له الحجب وكناتا فتنم بالمشاهدة حسب حاله وعلى قدر نصيبه من رسوخه فى الابمان وأخذه بنصيه من مقام الاحيان فاذا هو كانه براه لا أنه براء وأن هذ القابم من مقام من رآه مذعرفه في كل شيء عين عل شيء سوى تفيد الشىء وتعينه بانه هذا . لا نجوز اليه الاشارة لانه لم تقيده صورة قط فمن عرفه كما تلناه ورآه فى كل شئلم ينسه تط ولم ينسحب عليه من عتاب الآية شىء وهى نوله تعالى (نسوالله قنسهم) حاشام من ذلك بل ذكرده داثما بذكرهم ورأوه فى كل شى، مشاهدهم ذلك وشهدلهم بالكمال (تلت) وهذا الكلام لذى ذكر، من نجليه نارة فى فير الصورة الى بسرفها التجلى له حي يتوذ منه وبا ذ كره من ان هذهالحال ناقصة أخذه من كلام ابن عربى وابن عربي يحتج فى ذلك بالحديث المأثور في ذلك فان ابن عربى كان أعلم بالحديث والتصوف من هذا وان كان كلاهما من أبعد الناس عن يعرفة الحديث والتصوف الشروع بل هما أقل الناب معرفة بالكتاب والسنة وآنار سلف الامة (وابن سبعين) أعطلم بالفسلفة من ابن عربى * وأما الكلام فكلاهم يأخذه من مشكاة واحدة من مشكاة صاحب الارشاد وانباعه كالرازي فان ابن عربى ذكر في أول الفتوحات المكية عقايند ورمز الى الرابة وذكر العقيدة التى في كلام صاحب الارشاد بجردة ثم ذكرها مع الدايل الكلاى الذى ذكره ثم اتقل الى عقيدة تلسفمية أبعد من اعتقاد أهل الاثبات ثم رمز الى هذا التوحيد الذي أفصح به فى الفصوص رعاد قولهم الى تحقيق التعطيل الذى هو حقيقة قول فرعون وكان نقلهم الكلام المتكلمة والتفلسفة من كلام الرازى في المحصل وغيره وهو يذكر أن ذلك حصل له بالكشف حتى كان القاضي بهاء الدين ابن الركي بذكر انه كان يقع ينه وين والده منازعة في كلامه اذ كان والده من الغلاة فيه المعظمين لامره حتي حدثنى محى الدين بن المصرى وكان من أخص أصحابه انه قال في معرض كلامله أفضل الخلق عندي بعد رسول اله صلى الله عليه وسلم علي وقاطية والخحسن والحسين وعي الدين بن عربي وكان يقول ان كلايه حصل له على طريق الكشوف قال فوجدت نسخة من المحصل بخطه رخيصة جدا فجيت بها الى والدى وقلت نسخ الحصل بيده نلو لا شدة رغبته في سرفة كلام هذا الرجل لماكان كتبها بخطه أو كلاما نحوهذا
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي