============================================================ (103) المطلقة ثابتة فى الأعيان وما تقدم في ذلك اللوح يخالف قول ابن عربى كما تقدم وهو فى هذا اللوح جمله بمنزلة الصورة ووجود الماهية وهنك جعله بمنزلة المادة الصورة ولهذا قال وهو مع كل ت.
شئومتى سري لذلك الشيء حكم فمنه لا من ذلك الشيء للشيء ليس هو اياه ثم قال فله في ذلك الحكم ايجاده ولشيء منه الشبه فقط لأنه في الماهماء وفي النارنار وفى الحلو حلو وفى المرمر فجعله وجود الذوات ومعلوم ان من قال الماهيات الكلية ثابتة فى الاعيان أو من قال ان وجود كل شيء زائد على ماهيتة يقول ان الماهية المطلقة المعينة والماهية المشخصة منه وجودها ولهذا قال فهوفى الماء ماء وفى النارنار وهذا من جنس قول ابن عربي وهو متضمن أصلين فاسدين * أحدهما ان في الماء والنار والحلو والمر حقيقتين احداهما وجودهما والثانى ذاتهما المغايرة لوجودهما سواء قيل هى ماهية معينة أو مطلقة وهذا وان كان باطلا فهوقول مشهور لطوائف من المعتزلة والرافضة وطوايف من الفلاسفة *والثاني أن الله هو ماء فى الماء وهو نار في النار وهو حلو فى الحلو ومر في المر اذ هو عنده نفس وجود الموجودات وهذا من أبطل الباطل وأعظم الكفروالضلال ثم ضرب لذلك مثلا فاسدا فقال مثال ذلك هو مع السراج نور بصورته فتسرج منه سرج كثيرة شبيهة بهو الابجادلن هومع كل شىء بصورة ذلك الشىء ولو كانت السرج التى أوقدت من السراج من ماهيته هو لفنيت مادته بايقاد جملة من السرج وكان يظهر فيه الضعف قليلا قليلا حتى يفنى وانما الاستمداد من الأمر الذى هو مع كل شىء بصورة ذلك الشىء ولا صورة له إذلو قيدته صودة ما لم يكن مع كل شيء الا معها فقط تعالى وتقدس فهو الوجود كله ولا وجود لشيء به الا لعطمه به فذكر أن الايقاد من وجود السراج لامن ماهيته وانما هو وجود السراج وهو مع الماهية بصورة الماهية والفرق بين وجود السراج وماهيته باطل وأما قوله لوكانت تلك السرج من ماهيته لفنيت فيقال له وكذلك لو كانت من وجوده لو قدر هناك وجود غير ماهيته فكيف وليس هناك شيء الا السراج المحسوس وهو حقيقة السراج وذاته وباهيته في الخارج وما الفرق بين الايقاد من ماهيته ومن وجوده ان قدرناهما شيئين فان قال لأن وجوده هو الواجب قيل له فهذه الدعوى لاتكون هى الدليل وأنت ذكرت هذا دليلا على ان الاستعداد من وجود مقارن للماهية بصورتها ثم يقال اذا قيل أوقدت هذه السرج من هذا السراج فن إما أن تكون للتبعيض وإما أن تكون لا بتداء النايةه والاول باطل فان السراج لم يزل فيه شيء أصلا ولا نبض ولا تقص