تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (101) وجوده الآ في الذهن وأما المطلق لا بشرط فهم يسلمون أيضا انه لا يوجد الامعينامقيدا إما بقيد كونه فى الذمن أو فى الخارج وبنيد كونه واحدا أو كثيرا ونحو ذلك ولكن كثيرا من أثمنهم يدعون انه يوجد فى الأعيان كما اتفق الناس على انه يوجد فى الاذهان مع ان حقيقته من حيث هي هى ليست مقيدة بقيد كونها فى الاذهان أو في الاعيان مع انها ان تخلو عن أحدهما ففرق ين ماهو داخل فى الحقيقة وين ماهو لازم لها ما ان من هؤلاء من ادعى ثبوت هذه الحقائق مجردة عن الاعيان كما يقوله أصحاب المثل الافلاطونية وقولهم باثبات هذه الماهيات المطلقة مع قول فريق منهم بانفصالها عن الاعيان هو شبيه بقولهم باثبات المادة الطبيعية جوهرا مجردا ثابتا فى الجسم عن صورته مع قول فريق يمنهم بامكان انفعال هذه المادة عن الصور جميها (وتد بسطنا القول) في مذا وذ كر نا الفاظ أثمنهم فى هذا وبيناما وقع في ذلك من الفلط الين البين لكل عاقل يفهم ما يقال بيانا يقينيا ضروريا وذ كرنا الصواب الذى عليه جهور العقلاء بأنه ليس في الاعيان الموجودة فى الخارج شيء مطلق أصلا بحال وانه انما هو عين من الاعيان أشير اليها فقيل هذا الانسان فانه يعلم بالحس والعقل انه ليس فيه شيء مشترك ينه وبين غيره ولا شيء مطلق سواء قيل مطلق لا بشرط أو مطلق بشرط الاطلاق وتكلمنا على ما يذ كرونه من هذه الموارد واللواحق والاعراض حواشى غريبة عرضت للحقيقة وانها خرجت عن الحقيقة (وبسطنا الكلام) فى ذلك بسطا تبين به أنه اشتبه على القوم ما يكون فى الذهن والخيال بما يكون فى الوجود والخارج فظنوا ما يتخيلونه فى أنفسهم من هذه الحقائق كالموجود المطلق والانسان المطلق موجودا فى الخارج فهم الى الوم والخيال الذى ليس بمطق للحقائق مع كونهم قد ينكرون ما كان من الوهم والخيال حقا مطابقا للخارج . كما ند بسطنا ذلك فى غير هذا الموضع وقول هؤلاء باثبات الاهيات المطلقة المجردة وبالمواد المجردة واثباتهما فى الأعيان هو شبيه بقول من يثبت الأحوال نايتة فى الاعيان وقول من يجعل لكل مين من الموجودات ماهية ثابتة في العدم ويجعل الماهيات غير مجعولة. وهؤلاء يقولون وجود كل شيء زائد على ماهيته ولكن نريد بالماهية اللهية الشخصية التى لا تكون لغيره كما يقوله من يقوله من المنزلة والرافضة وأوليثك يقولون بنحو ذلك لكن يقولون باثبات الماهية النوعية الكلية وكل مذه الاموراقما مى ثابة في الانهان لافى الاعيان وان كان بعضهم ينكر على غيره أشه الانكار

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٤٠١