تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (29) والله ماحج هذا البيت قط ولا جالس العلماء انما كان رجلا اعطى لساناهذا وقد ذ كر البخارى قال وقال ابن مقاتل سممت ابن المبارك يقول من قال اني انا الله لا اله الا انا يخلوق فهو كافر ولا ينبغى لمخلوق ان يقول ذلك قال وقال ايضا ولا اقول بقول الجهم ان له * قولا يضارع قول الشرك احيانا ولا أقول تخلي من بريته * رب العباد وولى الامر شيطانا ماقال فرعون هذا فى بجبره * فرعون موسى ولا فرعون هامانا قال البخارى وقال ابن المبارك لا نقول كما قالت الجهمية إنه فى الارض ههنا بل على العرش استوى وقيل له كيف نعرف ربنا قال فوق سمواته على عرشه وقال الرجل منهم ابطنك خال منه فبهت الآخر وقال من قال لا اله الاهو مخلوق فهر كافر وانا لنحكى كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع ان نحكي كلام الجهمية قال البخاري وقال سعيد بن عامر الجهمية شرقولا من اليهود والنصارى قداجتمعت اليهود والنصارى وأهل الاديان على ان الله تعالى على العرش وقالواهع ليس على العرش وروى البخاري عن وكيع بن الجراح انه قال لا تستخفوا بقولهم القرآن مخلوق فانه من شر قولهم انما يذهبون الى التعطيل فهذا الذى ذكره الامام أحمد من مبد إحال جهم امام هؤلاء المتكلمين النفاة ييين ماذكرته فانه لما ناظر من ناظره من المشركين السمنية من الهند وجحدوا الا له لكون الجهم لم يدركه بشيء من حواسه لا يبصره ولا بسمعه ولا بشمه ولا بذوقه ولا بحسه كان مضمون هذا الكلام ان كلما لا يحسه الانسان بحواسه الخمس فانه ينكره ولا يقربه فاجابهم الجهم أنه قد يكون في الموجود مالا يمكن احساسه بشيء من هذه الحواس وهي الروح التى في العبد وزعم انها لاتختص بشىء من الامكنة وهذا الذى قاله هو قول الصابئة الفلاسفة المشائين وقد قال البخارى قال قتيبة يعنى ابن سعيد بلغنى ان جهما كان يأخذ هذا الكلام من الجعد بن درهم وقال البخارى حدثنا قتيبة حدثنى القاسم بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب عن أبيه عن جده قال شهدت خالدبن عبد الله القسرى بواسط يوم اضحى قال ارجعوا فضحوا تقبل منكم فاني مضح بالجعد بن درهم زعم ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما سبحانه وتعالى عما يقول الجعد علوا كبيراثم نزل فذبحه وهذا الجعدقد ذكروا انه كان من أهل حران وهو معلم مروان بن محمد ولهذا يقال له الجعدي وكان حران اذ ذاك

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٩