============================================================ (89) الخلق من الخالق بالامر الخالق المخلوق والامر المخلوق الخالق كل ذلك من عين واحدة لابل هو المين الواحدة وهو العيون الكثيرة فانظر ماذا ترى قال يأبت افعل ما تؤمر والولد عين أبيه فما رأى يذبح سوى نفسه وفداه بذبح عظيم فظهر بصورة كبش من ظهر بصورة انسان وظهر بصورة انسان وظهر بصورة والدبل بحكم ولد والد من هو الوالد وخلق منها زوجها فما نكح سوى نفسه فمنه الصاحبة والولد والامر واحد في العدد فمن الطبيعة ومن الظاهر فيها وما اوب رايناها تقصت بما ظهر فيها ولا زادت بعد ما ظهر وما الذى ظهر غيرها وما هي عين ما ظهر لاختلاف الصور بالحكم فهذا بارد يابس وهذا حاريابس فجمع بين اليبسين وأبان بغير ذلك والجامع ت الطبيعة لا بل العين الطبيمة بل معالم الطبيعة صور فى مرآة واحدة لا بل صورة واحدة في مراء مختلفة فماثم الاحيرة لتفرق النظر ومن عرف ما قلناه لم يحروان كان في مزيد علم وليس الامر الاحكم المحل والمحل عين العين الثابتة فيها يةوع الحق فى المحل بقنوع الاحكام عليه فيقبل كل حكم وما يحكم عليه الاعين ما تجلى فيه ماثم الاهذا ثم أنشد فالحق خلق بهذا الوجه فاعتبروا وليس خلقا بذاك الوجه فاد كروا من يدر ماقلت لم تخذل بصيرته * وليس يدريه الا من له بصرو جمع وفرق فان العين واحدة * وهي الكثيرة لا تبقى ولا تذرو فالعلى لنفسه هو الذى يكون له ال كمال الذى فيه تستغرق جميع الامور الوجودية والنسب العدمية بحيث لا يمكن آن يفوته نصيب منها وسواء كانت محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة عرفا وعقلا وشرعا واليس ذلك الالسمى الله خاصة * فهذا وغيره من كلامه بين ان الوجود عنده واحد وايس للخالق وجود مباين لوجود المخلوقات بل وجودها عينه ثم يذكر الظاهر الخيالي والمراتب وهى عنده الذوات الثابتة فى العدم المساوية للوجود وأما أسماء الله تعالى فهى عنده النسبة التى بين الوجود وبين هذه المراتب وهى في الحقيقة أمور عدمية فكل من الوجود والثبوت لا ينفك عن الآخر ولا يستغنى عنه وهو شبيه بقول من يقول الوجود غير الماهية وهو ملازم لها والمادة غير الصورة وهى ملازمة لهاه لكن صاحب الفصوص يجعل وجودهذا الوجود الحق الذى هو وجود كل شىء فهو الموصوف عنده بجميع صفات النقص والذم والكفر والفواحش والكذب والجهل كما هو الموصوف عنده بصفات المدح والكمال (م- 12(سبعيية))
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي