تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (88) ولايته نسبته مع الختم للولاية نسبة الانبياء والرسل معه فان الولي الرسول النبى وخاتم الاولياء الولي العارف الآخذ عن الاصل المشاهد للمراتب وهو حسنة من حسنات خانم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم مقدم الجماعة وسيد ولد آدم في فتح باب الشفاعة فعين حالا خاصا ماهم وفي هذا الحال الخاص مقدم على الاسماء الالهية فان الرحمن ماشفع عند المنتقم في أهل البلاء الابعد شفاعة الشافعين فقام محمد بالسيادة فى هذا المقام الخاص فمن فهم المراتب والمقامات لم يعر عليه قبول مثل هذا الكلام الى أن قال * وبهذا العلم سمى شيث لان معناه هبة الله فبيده مفتاح العطايا على اختلاف أصنافها ونسبها فان الله وهبه لآدم أول ما وهبه وما وهبه الامنه لان الولد سر أبيه فمنه خرج واليه عاد فما أباه غريب لمن عقل عن الله وكل عطاء فى الكون على هذا المجرى فما فى ات أحد من الله شيء ومافي أحد سوى نفسه وان تنوعت عليه الصور وماكل أحد يعرف هذا وان الامر على ذلك الا آحاد من أهل الله فاذا رأيت من يعرف ذلك فاعتمد عليه وذلك هو عين صفات خلاصة خاصة الخاصة من عموم أهل الله فأي صاحب كشف شاهد صورة تاقى اليه مالم يكن عنده من المعارف وتمنحه مالم يكن قبل ذلك فى يده فتلك الصورة عينه لاغيره فمن شجرة نفسه جنى ثمرة غرسه (وقال أيضا في الاذريسية) من اسمائه الحى العلي على من وما ثم الا هو العلي لذاته أوعن ماذا وماهو الاهو فعلوه لنفسه وهو من حيث الوجود عين الموجودات فالمسمى محدثات هى العلية لذاتها وليست الاهو فهو العلى لاعلو اضافة لان الاعيان التى لها العدم الثابتة فيه ماشمت رائحة من الوجودفهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات والعين واحدة من المجموع في المجبوع فوجود الكثرة في الاسماء وهي النسب وهى أمور عدمية وليس الا العين التى هى الذات فهو العلي لنفسه لا بالاضافة فعلو الاضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة لذلك يقول فيه هؤلاء هو أنت لا أنت قال أبو سعيد الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من أاسنته ينطق عن نفسه بان الله لا يعرف الا بجمعه بين الاضداد في الحكم عليه بها فهو الاول والآخر والظاهر والباطن فهو عين ماظهر فى حال بطونه وهو عين مابطن فى حال ظهوره ومائم من يراه غيره ومائم من ينطق عنه فهو ظاهر لنفسه باطن عنه وهو المسمى أبو سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات الى أن قال * ومن عرف ماقررناه في الاعداد وان نفيها عين اثباتها علم ان الحق المنزه هو الخلق المشبهوان كان قد تميز

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٨٨