تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 179 ام الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه الا آسماء سميتموها أنم وآباؤكم ما أنزل الله من سلطان) بل لارب الا الله ربنا ورب آبائنا الاولين واذا تيل فى البشر رب كنذا فانما يضاف الى غير المكلف كما يقال رب الدارورب الثوب وكما قال صلى الله عليه وسلم للأحوص الجشي (أرب ابل أنت أم رب غنم ) وكما قال (اذا اختلف البيعان فالقول ماقال رب السلعة) (1) وهذا مما يبين ضلال بعض من ينأول كلام شيوخ الاتحادية فانه لماقال فى الفصوص فصح قول فرعرون أناربكم يى الأعلى وان كان عين الحق زعم بعض أتباعه بقوله انما صح قوله كما يقال رب الثوب ورب الدارونحو ذك وأعجب من ذلك قول بعض أكابرهم انه أراد رب كم . ومعلوم أن هذه الاقوال لولا أنه يقولها بعض المسرفين من الشيوخ ويضلون بها أ كابر من الناس لسكان المؤمن في غنية عنها وعن حكايتها وردها لظهور فسادها لكل أحد* فيقال لهذا ان صاحب الفصوص عنده قدصرح بمذهبه تصريحا أزال الشبهة في غير موضع فلا حاجة الى هذا التكليف وقد قال لما كان فرعون فى منصب التحكم وانه الخليفة بالسيف وان جاز فى العرف الناموسى لذلك قال أنا ربكم الأعلى أى ان كان الكل أربابا بنسبة ما فأنا الأطى منهم بما أعطيته في الظاهر من الحكم فيكم قال ولما علت السحرة صدقه فيما قاله لم ينكروه وأقروا له بذلك وقالوا له اقض مأنت قاض أفالدولة لك فصح توله أنا ربكم الأعلى وان كان عين الحق هفقد صرح أنه عين الحق وأن توله أنا ربكم الأعلى صح مع كون الجميع أربابا بنسبة ما فالعبد عنده هو الرب * ثم يقال له فرعون قد قال ماعلمت لكم من إله غيرى وقال لموسي ومارب العالمين فانكر الصانع وذكر الله ذلك عنه فلا حاجة الى تأويل كلامه * ويقال له الله سبحانه ذكر هذا الكلام عنه منكرا له غاية الانكار مبينالعقوبته فقال (وهل أناك حديث موسي اذناداه ربه بالواد المقدس طوى * اذهب الى فرعون انه طغي هفقل هل لك الى أن تزكى * وأهديك الى ربك فتخشى * فأراه الآية الكبرى* فكذب وعصى * ثم أدبر يسعى * فشر فنادى * فقال أنا ربكم الأ على * فأخذه الله نكال الآخرة والأ ولى * ان فى ذلك لعبرة لمن يخشى) فقد صح من الله انه أخذه :كالا على ذلك وجعله في ذلك عبرة وجمل المناداة بهذه الكلمة عينها عين الكفر حيث قال (فكذب وعصى* ثم أدبر ايسى مخترنابيء تل نارع لا على) وند بهرا ان نوه لآخرة والا رلانى كله ارد (1) 3بن كه تد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٧٩