تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (15) والتصوف والفقه وحذاق أهل الكلام من الكلابية والأشعرية والكرامية والمهاشمية وغيرهم ويتضمن ايضا تفضيل الذين يعتقدون فى إحدى النفوس والعقول أنه رب العالمين وغايتهم أن يجعلوا ذلك هى الملائكة ويتضمن تفصيل من يعتقد فى ملك من الملائكة أنه رب العالمين على ( من يقر برب العالمين من الصفاتية المسلمين واليهود والنصارى واذا كان معلوما بالاضطرار من دين الرسل كلهم أن الفلاسفة الصابة الذين يعبدون الملائكة مع قولهم إنهم مخلوقون هم أسوأ 1 حالا من أهل الكتاب اليهود والنصارى مع ما وصف الله هؤلاء من المقالات الغالية من التجسيم والتعطيل وقد ذكر الله تعالى فى كتابه العزيز عن اليهود أنهم قالوا (يد الله مغلولة) .6 وآنهم قالوا (ان الله فقير ونحن أغنياء) وذكر أنه خلق السموات والارض وما بينهما في ستة آيام وما مسه من لغوب لما قال من قال من اليهود انه استراح يوم السبت فنزه نفسه عن أن يمسه لفوب وذكر قول النصاري ان المسيح هو الله وانه ابن الله وان الله ثالث ثلاثة ومع هذا فالمشركون الذين يعبدون الملائكة أو غيرها أسوأ حالا من هؤلاء باتفاق المسلمين مع اقرارهم برب العالمين فكيف بتفضيل من يقول ان ملكا هو رب العالمين على طوائف المسلمين واليهود والنصاري الذين يثبتون الصفات ولو فرض آن بعضهم أخطا في بعض ذلك هذا شبه ماذكره الله بقوله (ألم ترالى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا) ومنشأهذا الضلال الذي وقع في قصة ابر اهيم ماتقدم ذكره من ظنهم أنه قال ان الكوكب أوالقعر أوالشمس رب العالمين وليس الأمر كذلك بل ابراهيم عليه السلام خاطب قومه المشركين الذين كانوا مع اقرارهم برب العالمين يعبد أحدهم ما يستحسنه ويهواه ويراه نافعاله فهذا يعبد المشترى وهذا يعبد الزهرة وهذا يعبد غيرهما كما كانت الكواكب تعبد. وكان أعظم ما يعبد من ذلك الشمس والقمر لظهور تاثيرهما فى العالم وكانوا ينسبون هيا كل العبادات لهذه المعبودات فيقولون هيكل الشمس هيكل القمر هيكل زحل هيكل المشترى هيكل المريخ عيكل الزهره هيكل عطارد * وقد ذكر المصنفون لأخبارم أن أحد مسجدى دمشق وحران كان هيكلي المشتري والآخر هيكل الزهرة وكان ابراهيم عليه السلام قدولد بحر ان كما هو معروف عند أهل الكستاب وجمهور المسلمين وكان آبوه فى ملك النمروذ وكان قد استولى على المراق وكانواصابية فلا سفة يعبدون الكواكب

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٧٥