تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (29 الفهوم من مذهب الفقهاء أصحاب الايمة الاربعة وأهل الحديث والصوفية وطوائف من أهل الكلام طرد ذلك ومن لم يطرده انتقضت حجته ولا فرق فى ذلك بين نوع ونوع في الحقيقة ولكن من المذاهب ماقل قائله وخفي وظهرت مخالفته لما استقر في قلوب المسلمين ومنهاما كثر قأله وبقى نفور القلب عن ذلك القول ومفتتحه أعظم ولو فرض ان شخصا مؤمنا باطنا وظ اهرا لكن جهل وضل في صفة القدرة أو العلم حتى ظن ان القدرة تقوم بغيره والعلم بغيره كما هو قول الباطنية لكان حاله كمال من هو مؤمن باطنا وظاهرا وقد جهل وضل حتى اعتقد ان الالام لا يقوم به بل بغيره وكثير من آهل المقالات قد أخرج بعض الموجودات عن قدرته ومنع قدرته علي أشياء كحال الذى قال لولده ما قال فهذه المفالات هى كفر لكن ثبوت التكفير في حق الشخص المعين موقوف علي قيام الحجة التى يكفرتار كه اوان اطلق القول بتكفير من يقول ذلك فهو مثل اطلاق القول بنصوص الوعيد مع ان ثبوت حكم الوعيد فى حق الشخص المعيز موقوف علي نبوت شروطه وانتفاء موانعه ولهذا اطلق الأثمة القول بالتكفير مع أنهم لم يحكموا فى عين كل قائل بذلك إما بالحبس والضرب والاخافة وقطع الرزق بل بالتكفير أيضا لم يكفروا كل واحد منهم *و أشهر الاثمة بذلك الامام أحمد وكلامه في تكفير الجهمية مع معاملته مع الذين امتحنوه وحبسوه وضربوه مشهو رمعروف وانما القصدهنا التنبيه على ان عامة هذه التاويلات مقطوع ببطلانها وان الذى يتاوله أو يسوغ تاويله فقد يقع في الخطافى نظيره أو فيه بل قد يكفر من يتأوله ونحن قد بسطنا الكلام في هذه الابواب في غير هذا الموضع وانما الفرض من هذا الجواب التنبيه على مخالفة أقوال هؤلاء المتفلسفة لدين الاسلام وان أقوالهم هذه التى أدخلها من أدخلها من المتكلمة والمتصوفة فى دين الاسلام ليست موافقة لاقوال الرسل بل نقطع بمخالفتها وأنا أنبه على نكت فيما ذكره ﴿الوجه الثالث عشر﴾ ان ما ذكره في قصة ابراهيم الخليل عليه السلام من أنه اراد بالكوكب والقعر والشمس ما يذكره المتفلسفة من العقول والنفوس كما فى المشكاة وان الشمس هى العقل لكونه هو المفيض على النفس كالشمس مع القمر وهم مضطر بون في هذا التأويل فان العقول عندهم عشرة والنفوس تسعة والشمس والقمر اثنان والكوا كب كثيرة فلا ينطبق هذا على هذا ولهذا كلامهم فى المطابقة مضطرب كما تقدم وملخصه أنه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٦٩