============================================================ (28) فقال يكون الدجال مستشى من ذلك بالشرع فقلت له هذا لا يمكن على أصلكم في الوحدة قتحير وبق في حيرة * ومن أصولهم الجمع بين النقيضين والضدين وقول هؤلاء هو فى الحقيقة بول الجممية الذين كفرهم السلف والأثمة لكن أولثك ظهر عنهم انهم قالوا ان الله بذاته في كل مكان وكل من القائلين للقولين قد يقول مقالة الآخر كما بيته فى غير هذا الموضع فان هؤلاء يقولون بالمظاهر وانه ظهر في الاشياء فقلت لبعضهم فالمظاهر وجود أو عدم قال وجود قلت فهى غيره أم لا فان قلتم غيره فقد قلم بموجودين وان قلم لا بطل ما قررتموه ولهذا لما فهم السلف حقيقة قول هؤلاء كفروهم كما قال عبد الله بن المبارك فيما ذكره البخارى فى كتاب خلق الافعال قال وقال ابن مقاتل سمعت ابن المبارك يقول من قال اننى أنا الله لا اله الا أنافاعبدني مخلوق فهو كافر ولا ينبغي لمخلوق أن يقول ذلك قال وقال ابن المبارك لا نقل كما قالت الجهمية انه في الارض ههنا بل على العرش استوى وقيل له كيف نعرف ربنافقال فوق سمواته على عرشه وقال (جل منهم أبطناك خال منه فبهت الآخر وقال من قال لا اله الاهو يمخلوق فهوكافروإنا لنحكى كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية قال البخاري وقال على بن عاصم ما الذين قالوا ان لله ولدا أكفرمن الذين قالوا ان الله لا يتكلم قال البخارى وقال أبو الوليد سمعت يحيى بن سعيد وذكر له ان قوما يقولون القرآن مخلوق قال فقال كيف يصنعون ابقل هو الله أحد) كيف يصنعون بقوله اني أنا الله لا اله الا أبا) قال وقال سليمان بن داود المهاشعى من قال القرآن مخلوق فهو كافر ومن قال القرآن مخلوقا كما زعموا فلم صارفر عون أولى بان يخلد في الناراذ قال أنا ربكم الاعلى حيث زعموا ان هذا يخلوق ومن قال اننى أنا الله لا اله الا أنا فاعبد ني هذا أيضاقد ادعي ما ادعي فرعون فلم صارفر عون أولى نان يخلد في النار من هذا وكلا هما عنده مخلوق فاخبر بذلك أبو عبيد فاستحسنه وأعجبه (قلت) المقصود التنبيه على ان السلف فهموا حقيقة قول هؤلاء الجهمية الذي هو حقيقة قول القرامطة ومن وافقوهم من الفلاسفة فانهم ينفون الصفات وهم فى الحقيقة ينفون الاسماء أيضا لكن يحتاجون الى اطلاقها فى الظاهر لاجل تظاهرهم بالاسلام ويتأولونها على انه خلق معانيها في غيره وهذه هى القاعدة المعروفة وهو ان الصفة اذا قامت بمحل عاد حكمها على ذل المحل دون غيره ووجب ان يشتق لذلك المحل من لفظها اسم ولا يشتق لغيره الاسم والمتزلة تنازع أهل الاثبات فى بعضها كما تازعهم لقرامطة فى بعضها وطرد ذلك فح أسماء الانصال كالعادل ونحومفان
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي