============================================================ (17) بنيد ظنا فالبا وكان مع ذلك لايسم ضرره في الدبن كنقى المعتزلة الرؤبة عن الباري تعالى فيذه بدعة وليست بكفر و اما ما يظهر له ضرر فيقع فى عل الاجتهادو النظر فيحتمل أن يكنفر وان لا يكفر ومن جنبر ذلك ما يدعيه بعض من يد جي النصوف انيه تد بيع حاة ينه ين ال تال اسقطن الصلاة وأحلت له شرب الخر والمعاصى وأكل مال السلطان فهذا من لا أشك فى وجوب قتله وان كان ف المحكم بخلرده فالنار نظر وتتل مثل هذا أفضل من تتل ماتةه كافر اذ ضرره في الدين أعطم وبفتعح به باب من الاباحة لايسد فضرر هذا فوق ضرر من يقول بالاباحة مطلقا فانه يمتنع من الاصغاء اليه لظهور كفره وأما هذا فيهدم الشرع من الشرع ويزعم انه لم يرتكب فيه الا تخصيص عموم الكتاب اذ خصوص مموم أيات التكليفات لمن ليس له مشل درجته في الدين وربما يزعم انه يلابس الدنيا ويفارق المعاصي بظاهره وهو باطنه برئ عنها ويتداعى هذا الى آن پدعى كل فاسقى مثل حاله وجعل به عصام الشرع ولا يبغى أن يطن ان التكفير تقسه بني أن يدرك نطما في كل مقام بل التاكمفير حكم شرعى يرجع الى الاجة الال وسفك الدماء والحكم بالخلود فى الثار فمأخذه كمأخذ سائر الاحكام الشرعية وتارة يدرك بيقين وتارة بدرك بظن غالب وتارة يردد فيه ومهما حصل تردد فالتوقف عن التفكير أولى والبادرة الى التكفير انما تغاب على طباع من يغلب عليهم الجهل * ولا بد من التنبيه لقاعدة أخرى وهو ان المخالف نصا متواترا ويزعم انه مؤول ولان لا انقداح له أصلا عن البسان لا على قرب ولا على بسد فذلك كفر وصاحبه مكذب وان كان يزعم انه مؤول مثاله مارأيته فى كلام بعض الباطنية ان الله تعالى واحد بمعنى انه يبطى الوحدة ويخلقها وعطالم بمنى انه يعطلي اللم ويخقه لنيره وموجود بمنى أنه يوجد غيره فأما أن يكون فى نسه واحدا و موجودا وعالمابمعنى اتصافه بها فلا وهذا كفر صراح لأن عمل الوحدة على ايجاد الوحدة ليس من التأويل في شيء ولا تحسله النة اليرب ولوكان خالق الوحدة واحدا لخلقه الوحدة لسمى ثلاثا وأربعا لانه خلق الأعداد أيضا فأمثلة هذه المقالات تكذيبات ان عبرعنها بالتأويلات * ثم قال (فصل) قد تكلمت في هذه التقسيمات ان النظر فى التكفير .
يتعلق بأمور أحدها ان النص الشرعى اذا عدل به عن ظاهره هل يحتمل الثأويل أم لا واذا احتعل التأويل فهو قريب أو بعيده الثاني في النص التروك أنه نبت توأرا أو آحاد أوثبت بالاجماع المجرده الثالت في ان صاحب المقالة هل تواتر عنده الخمر أو بلنه الاجماع اذ كل من يولد