============================================================ (64) نفتبس من نوركم نيل ارجعوا وراه لم عانمسوا نورا فضرب پنهم بسورله باب باطنه فيه الرحة وظاهره. ن قبله العذاب پنادو نهم ألم نكن ممكم قالوابلى ولكنكم فتتم انفسكم وتربصنم وارتبسم وغر تكم الأ مانى حتى جاء أس الله وغركم بالله النرور* فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولامن الذين كفروا مأواكم النارهى مولا كم وبنس المصير) وقال تعالى ( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون * وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هى حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم) وقال تعالى ( ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاه الذين تر بصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وان كان للكار ين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنيم من المؤمنين فالله يحكم بنكم يوم لقيامة وان يجمل لله للكافرين على الؤمنين سبيلاه ان المنافقين يخاد عون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا) وفى القرآن من ذكر المنافقين في عامة السور المدنية كالبقرة والنساء والتوبة وغيرها مالايمكن استقصاؤه هنا بل جميع من بلنمته دعوة محمد صلى الله عليهة وسلم فأهم ثلانة أصناف مؤمن وكافر ومنافق هو كافر في الباطن مسلم فى الظاهر وقد أنزل الله وسف الاصناف الثلاثة في أول سورة البقرة فانزل أربع آيات في المؤمنين وآيتين في الكافرين وبضع عشرة آية في المنافقين فقال تعالى (ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخروماهم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا ومايخد عون الا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادم الله مر ضنا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكنذبون الى قوله تعالى انا معكم انما نحن مستهزؤن) وبالجملة فقد ذكز الله من أمور المنافقين في السور المدنية كما أو مأناليه كسورة البقرة والنساء والتوبة والاحزاب والفتح وغيرها ما يطول ذكره وعامة مايوجد النفاق فى أهل البدع فان الذى ابتدع الرفض كان منافقا زنديقا وكذلك يقال عن الذي ابتدع التجهم وكذلك رؤس القرامطة والخرمية وأمثالهم ولاريب أنهم من أعظم المنافقين وهؤلاء لا بتازع المسلمون فى كفرهم وأما تكفير من لم يكن منافقا فهذا فيه تفصيل قد بسطناه فى غير هذا الموضع وبينا الفرق ين من فايت عليه الحجة النبوية التى يكفر تاركها وبين المخطئ المجتهد فى اتباع الرسول اذا اتتضي خطؤه ان بش مانجه ارابات بش ماقله سى نفس الفله الواحدة بكر مكذ يار بات ل
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي