تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (59 عليا لا يقول مثل هذا واهل العلم منهم قد علموا بالنقول الصحيحة الثابتة عن علي ماييين كذب مذا ونين ان مذا من ادهى على على انه كان يعنته عن الني على اله عليه وسلم علم خعه به فقد كذب كما هو مبسوط فى غير هذا الموضع وقد دخل كثير من هذه القرمطة في كلام كثير: من المتصوفة كما دخل في كلام المتكلمة وقد ذكر أبو عبد الرحمن السلمى في كتاب حقائق التفسير قطعة من هذا الجنس عن جعفر الصادق رضي الله عنه . واهل العلم بجعفر وأحواله يعطمون قطعا ان ذلك مكذوب على جعفر كما كذب عليه الناقلون عنه الجدول في الهلال وكتاب الجفر والبطاقة والهفت واختلاج الاعضاء والرعود والبروق ونحو ذلك مما هو من كلام أهل النجوم والفلسفة يققلونه عن جعفر وأهل العلم بحاله يعلمون ان هذا كله كذب عليه بل أعجب من ذلك ظن طوائف ان كتاب رسائل اخوان الصفا هو عن جعفر الصادق وهسذا الكتاب هو أصل مذهب القرامطة الفلاسفة فينسبون ذلك اليه ليجملوا ذلك مير اثاعن أهل البيت وهذا من أقبح الكذب وأوضحه فانه لا نزاع بين العقلاء ان رسائل اخوان الصفا انما صنفت بعد المائة الثالثة فى دولة بنى بويه قريبا من بناء القاهرة وقد ذكر آبو حيان التوحيدى فى كتاب المتاع والمؤانسة من كلام أبي الفرج بن طراز مع بعض واضعيها ومناظرته لهم ومن كلام أبي سليمان المنطيقى فيهم وغير ذلك ما يتبين به بعض الحال وفيها نفسها بيان انها صنعت بعد ان استولى النصارى على سواحل الشام ومن المعلوم بالتواتران استيلائهم على سواحل الشام كان بعد المائة الثالثة وجعفر رضى الله عنه توفى سنة ثمان وأربعين ومائة قبل وضع هذه الرسائل بنحو مائتى سنة فهذا وآمثاله يبين ان نقل مثل هذه التحريفات التى قد سماها تأويلا وتعبيرا عن الصجابة وآهل البيت والمشايخ لا يزيدها عند آهل العلم والايمان الا علما بكذب منتحليها وعلما بجهلهم وضلالهم فلا يظن ان مجرد النقل والرواية ينفق الباطل عند أهل العلم والايمان كما قد ينفق عليه وعلى أمثاله من النقول الباطلة مالا يعلمه الا الله لقلة علمهم بالحديث والآثار واحوال السلف وعلومهم كما ينفق عليهم من المعقولات الفاسدة مالا يعلمه الا الله تعالى فان أهل العلم والايمان مؤيدون بصحيح المنقول وصريح المعقول * وآما التفسير الثابت ع الصحابة والتابعين فذلك انما قبلوه لانهم قد علموا ان الصحابة بلنوا عن النبي صلى ( الله عليه وسلم لفظ القرآن ومعانيه جميعا كما ثبت ذلك عنهم مع ان هذا مما يعلم بالضرورة من عادتهم فان الرجل

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٥٩