تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (57) الكن الذي كان فى الجراب الآخر انما هو الاخبار عن الفتن التى تكون في الامة كما قال ابن عمر لو حدتكم أبو هريرة أنكم تقتلون خليفتكم وتخربون بيت ربكم وتفعلون كذا وكذا لقلم كذب أبو هريرة ولم يكن فى الجراب باتفاق العلماء مايدعيه هؤلاء ولاكان آبو هريرة عندهم من الخواص الذي ينفرد بعلم أسرارهم وحقائقهم وانما الذي يذكر عنه أنه صاحب السر الذى الايلب بيره مر وحذية وكن بك السر يرفه بأبان للافتين وان أجطم لالاي .

الفتن لالأنه خص بعلمها بال لانه اعتنى بها كما ثبت ذلك عنه ثم كيف يصح آن يكون القرآن بمزلة أحاديث الرؤيا هذا . والقرآن موصوف بانه هدى وبيان للناس وأن على الرسول البلاغ المبين وأي بيان أو بلاغ مبين فيما هو من جنس الرؤيا التي لها تعبير ولم يخبر بتعبيره ومن المعلوم أن هذه الاحاديث النبوية المتواتوة وآثار الصحابة والتابعين كلها توافق مايقهم من 0 القرآن وتمنع أن يكون المراد مايراد بالرؤيا من التعبير ثم هل يقول مؤمن عاقل ان الشمس والقمر والنجوم في قوله والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره تاويلها من جنس تاويل قول يوسف رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين وان السنبل في قوله مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل من جنس السنبلة فى قول الملك سبع سنبلات خضر وان البقر فى قوله تعالى ان الله يأمركم أن تذبحوا بقرة وفى قوله ومن البقر اثنين قل آلذ كرين كالبقر فى قول الملك اني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع ب عجاف وان المراد بالخر في قوله انما الخر والميسر كالمراد بالخر فى قول أحد صاحبي السجن اني أرانى أعصر خمرا وأمثال ذلك ولكن من زعم أن مارآم الخليل من الكواكب والقعر والشمس هى اشارات الى أمور من هذا الجنس كالنفس والعقل لم ينكر آن يقول مايشابه هذا ومن طرد هذا القياس جعل المراد بالصلاة معرفة أسرارهم. والمراد بالصوم كتمان أسرارهم . والمراد بالحج قصد شيوخهم المقدسين وبيدا أبى لهب أبابكر وعمروباللؤلوء والمرجان الحسن والحسين وبعلمت نفس ماقدمت وأخرت علم جبرائيل بتقديم محمد وتأخير علي. وبائمة الكفر طلحة والزبير . وبلئن أشركت ليحبطن عملك لئن أشركت بين أبي بكر وعلى فى الولاية .ونحو ذلك من تأويلات القرامطة فانهم أثمة هذا التأويل الذين كانوا به أضل الناس عن سواء السبيل وهو في الأصل انما صدر عن زنادقة منافقين أرادوا التلبيس به على جهال المسلمين فوافقوهم فى الظاهر وخالقوهم في الباطن إذا لقوا (4- 8( سبعينية))

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٥٧