تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (43) نسي الاك في بمد نامى وشرد الام النسية بشبم ااتى لابرن نب كام انبه من الامم لا حقيقة ولا يجازا اصلا فالتعبير بلفظ القلم عن ملك يكون عندهم قد أبدع هذا الوجود من أبطل الباطل * الثالث ان الذى في الحديث إن الله خلق القلم وأمره ان يكتب فى اللوح قبل خلق بنى آدم بل في صحيح مسلم ان الله قدر مقادير الخلاثق قبل ان يخلق السموات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء فكيف يكون انما سمى قلما لانه ينقش العلوم فى قاوب بنى آدم * الرابع ان خاصية القلم كونه يكنب به فاذا قدران خاصية شيء من الاشياء ان يكتب به أمكن تشبيهه بالقلم أما اذا كانت له أفعال عظيمة غير ذلك فليس تشبيهه بالقلم باولى من تشبيهه بغير ذلك والعقل عندهم قد صدرت عنه الجواهر والمواد والصور وما يقوم به النفوس والاجسام من جميع الاعراض كالحياة والعلم والقدرة والكلام والاكوان والآلوان والطعوم والروائح وغير ذلك فلأى شيء يسمى باسم عرض من الاعراض التى تصدر عنه دون ان يسمى بما تقتضيه سائر الاعراض بل والجواهر التى صدرت عنه وهو عندهم قد فاض الالواح التى يكتب فيها فهل يكون القلم مبدعا للوح وهل فى الحديث ان اللوح تولد عن القلم او مايشبه ذلك واثن جاز تسمية هذا قلما فتسمية لسان الانسان قلما أقرب فانه جسم مستطيل مستدق الرآس يشبه القلم وهو اذا خاطب بالقلم نقش العلم في الفاب وخاصيته هى التفهيم دون سائر الافعال وقد يقال للقلم أحد اللسانين فتسمية اللسان قلم أشبه وأنسب ومع هذا فلم يسمع ان النبى صلى الله عليه وسلم أو واحدا من الصحابة اراد بلفظ القلم اللسان كلسانه أو لسان الملك الذى نزل عليه فكيف اذا عبر به عما هو أبعد من ذلك الخامس ان المسلمين يعطمون بالاضطر اران النبي صلى الله عليه وسلم 1 لم يرد بالقلم ما تريده الفلاسفة بلفظ العقل السادس انه من الذى قال ما يوجد في قلوب بنى ادم من العلم انما هو من فيض العقل الفعال الذى تقوله الفلاسفة فان دليل الفلاسفة على ذلك ضعيف بل باطال والكتب الالهية لم تخبر بذلك بل الاخبار الالحية تدل على تعددمايلقي في قلوب بنى آدم وانه ليس ملكا واحدا بل ملائكة كثيرون وقد وكلت بهم آيضا الشياطين فامتنع آن يكون في الوجود مايلقي العلم فى القلوب على ماذكروه * السابع ان ماذ كروه في حد الفلم ليس مستقيما اذ لوصح لصح تسمية كل من علم العلم قلما وان كان القلم لا يشترط في تسميته أن يكون من مادة مخسوصة فلا بد له من صورة من أى مادة كانت كما قال تعالى (لوأن مافي الأرض من

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٤٣