============================================================ (42) اررا بارصت ل ابواى الكوت أفت اواة الا لانبى رسب زليت رقايلا تستبعد ان يكون في القرآن اشارات من هذا الجنس فان كنت لاتقدر علي مابقرع سمعك من هذا النمط مالم يسند التنفسير الى الصحابة فان التقليه غاب عليك فانظر الى تفسير قوله 12 تعالى على ماقله لمفسرون (أنزل من السماء ماء فساات أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رايا ومما يوقدون عليه فى النار ابتقاء حلية أو متاع زبدمثله) الآية وأنه كيف مثل العلم بالماء والقلوب بالأودية والينايع والضلال بالربد ثم نبهك في آخرها فقال كذلك يضرب الله الأمثال ويكفيك هذا القدر من هذا المعنى فلا تطيق اكثرمنه ه و بالجملة فاعلم ان كل مالا يحتمله فهمك فان القرآن يلقيه اليك على الوجه الذى لو كنت فى النوم مطالعا بروحك اللوح المحفوظ لتمثل لك ذلك بمخال مناسب يحتاج الى التبيره واعلمان التأويل يجرى جرى التعبير انهى كلاي فهذا الكلام ونحوه من جنس كلام الفلاسفة القرامطةفيما اخبر الله به من أمور الايمان بالله واليوم الآخر يجملون ذلك أمثالا مضروبة نتنهيم الرب واللائكة والعاد وغير ذلك والكلام عليهم مبسوط في غير هذا الموضع *و صاحب الجواهر اكثرة نظره في كلامهم واستمداده منهم مزج فى كلامه كثيرا من كلا مهم وان كان قديكفرم بكثير مما بوافقهم عليه فى موضع اخر وفى أو اخر كلامه قطع بان كلامهم لا يفيد علما ولا يقينابل وكذلك قطع فى كلام التكلمين واخر ما اشتغل به النظر فى صحيح البخارى ومسلم ومات وهو مشتغل بذلك وانما لمقصود هنا التنبيه على ماذكرره فان كثير القترو ا بهذا لاتهم وجدره في كلامه وحربت عد السلين ليت ثلي حرمة من لم يدخل في الفقه والنصوف دخوله ولهذاك ثرفيه كلام أثمة طوائف الفقهاء والصوفية مثل أبى بكر الطر طوشبى وأبى عبد لله المازرى المغربي وغير جمامن المالكية ومثل أبي الحسن لمرغياى وأبى البيان القرشى وأبي مم رو بن الصلاح وابن شكروأولاد القشيرى وغير م من الشافية ومثل أبي الوفاء بن عقيل وأبي الفرج بن الجوزى من الحنبلية مع ان هذين أقرب الى مذاهب النفاة من غيرهما من الحنبلية *وأما الحنفية فكلامهم فيه لون آخر وكانت قد جرت له قصة معروفة معهم ومع أصحاب الشافعية* وهذا الذى ذ كره باطل من وجوه كثيرة * منها ان القلم اذا كان أول مخلوق وهو العقل عندهم لم يصح تفسيره بما ينقش العلم فى قلوب بنى ادم لان ذلك عندهم انما هو العقل الفعال وهو العاشر وأول مخلوق على زعمهم مو العقل الآول* الثانى ان
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي