تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كشف الضر عنكم ولا تحويلا) وقال تعالى (قا ادعوا الذين زعمم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة فى السموات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وماله منهم من ظهير * ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير) يعند السبينح وكرد باى اله حنو، در بيه بن ويستكابر فسيحشر هم اليه جميعا) وقال تعالى (وقالوا اتخذالرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون يعلم مابين أيديهم وماخلفهم ولا يشفمون الالمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون * ومن يقل منهم اني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم اذلك نجزى الظالمين) وقال تعالى (وقالوا اتخذ الرحمن ولذا * لقد جشم شيئا اداه تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هداء أن دعوا للر حمن ولداه وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا هان كل من في السموات والأرض الا آتى الرحمن عبدا * لقد أحصاهم وعدهم عدا * وكلهم آتية يوم القيامة فردا) ولان ما اتفق عليه أهل المال من ان الملائكة سجدوا لآدم يبطل قول هؤلاء ان اضعف العقول التي هى الملائكة عندهم هو مبدع جميع البشر ورب كل ماتحت فلك القعر (الوجه الرابع) ان من تدبر الكتب المصنفة فى العقل لاهل الآثار تبين له تحريف هؤلاممع ضعف الآصل ومن آشهرها كتاب العقل لداود بن المحبر وهو قديم في أوائل المائة الثالثة روي عنه الحارث بن أبي أسامة ونحوه وكذلك مصنفات غيره رووافيها عن ابن عباس أنه دخل على أم المؤمنين عائشة فقال يا آم المؤمنين أرآيت الرجل بقل قيامه ويكثر رقاده وآخر يكثر قيامه ويقل وقاده أيهما أحب الى الله قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما سألتنى عنه فقال أحسنهما عقلا فقلت يا رسول الله انما أسألك عن عادتهما فقال ياعائشة انهمالا يسثلان عن عبادتهما انما يسئلان عن عقولهما فمن كان أعقل كان أفضل في الدنيا والآخرة ورووا فيهاعن البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل انسان سببلا مطية وثيقة وحجة واضحة وأوثق الناس مطية وأحسنهم دلالة ومعرفة بالحجة الواضحة أفضلهم عقلا يرووا فيها عن ابن عمرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليكون من أهل الصيام وأهل الصلاة وأمل الحج وأهل الجهاد فما يجزي يوم القيامة الا بقدر عقله وعن علي قال قال رسول الله صلى الله ت عليه وسلم والله لقد سبق الي جنات عدن أقوام ما كانوابأ كثر الناس صلاة ولاصياما ولا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٢٩