============================================================ (281 واسع ليس هذا موضعه قد بسطناه فى غير هذا الموضع * وآما خلق السموات والارض فقد .
نص القرآن والتوراة أنه خلق ذلك في ستة أيام وتواترت بذلك الاحاديث ثم اتفق عليه أهل المل فكيف يجوز ان يفسر بالاختراع اللازم لذاته من غير سبق مادة كما ذكروه في المعنى الثالث ولفظ الخلق المذكور في القرآن يتضمن معنيين كلاهما يناقض قولهم يتضمن الابداع والانشاء المعروف ويتضمن التقدير وعندهم العقول والنفوس ليس لها مقدار ولاهى أيضا مبدعة الابداع المعروف والسموات ليست مبدعة الابداع المعروف وقد قال الله تعالى (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) فذكر لفظ الخلق لكل شيء وذكر أنه قدو كل شيء تقديرا والملائكة عندهم لم تقدر بل ولم تخلق الخلق المعروف عند المسلمين باللغة التى خوطبوا بهافهذا أصل الأصل الثانى ان يقال لفظ الخلق المذكور فى القرآن ليس مشتركا بالضرورة والاتفاق ولم يقل أحد من المسلمين ان قوله صلى الله عليه وسلم خلقت الملائكة من نور وخلق ابليس من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم يدل على معان متباينة كلفظ العين والقرء ونحو ذلك فان زعموا ان لفظ الخلق في القرآن والسنة متضمن للتقدبر حتى يفرقوا بين عالم الخلق والامر بطل قولهم أول ماخلق الله العقل فانه على هذا الاصطلاح لا يكون مخلوقا وان زعموا أنه يتضمن الاتحاد كيف ما كان بطل تقسيمهم لعالم الخلق وعالم الأمر ومنعهم ان تكون الملائكة مخلوقة مع ان فساد هذا معلوم بالاضطرار من دين المسلمين فانه ليس لاحد أن يقول ان الملائكة ليست مخلوقة ولا يقبل منه تفسير ذلك بحال مع النفى وهذا يدل على منا قضتهم للرسل أيضا مع كثرة أدلة ذلك (الوجه الثات) ان هؤلاء يدعون ان العقل الأوا صدر عنه جميع ماتحته فصدر عنه عقل ونفس وفلك وعن العقل عقل ونفس وفلك الى العقل الفعال فانه صدر عنه جميع ماتحته من المواد والصور ويسمون هؤلاء الآرباب الصغرى والآلمة الصفرى ومعلوم بالاضطر ار من دين جميع أهل المال من المسلمين واليهود والنصارى ان شيئامن الملائكة ليس هو فاعلا لجميع المصنوعات ولا أنه مبدع لجيع ماتحت فلك القعربل قد قال تعالى (ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأ مركم بالكفربعد اذ أنتم مسلمون) وقال تعالى (وكم من ملك فى السموات لا تغنى شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى) وقال تعالى (قل ادعوا الذين زهمتم من دونه فلا يملكون