تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4) معرفته وعلمه وذكره شيء بل هو سبحانه لا يشغله سمع عن سمع ولا تغلطه المسائل ولا يتبرم بالحاح الملحين وان كان قولهم في الله تعالي ليس موافقا لقول المسلمين فى علمه وقدرته ومشيئته فالكلام مع -1 من يذكر مطابقة الكتاب والسنة لقولهم وهذا لا يكون الا مسلما فلا يمكن ذكره المطابقة مع المخالفة لاصول المسلمين وأما مع من لايبالى بدين الرسول أو يفضل الفيلسوف على النبى - فهذا لكلامه مقام آخر يستقصى فيه غير الاستقصاء كما بسط تناقض أقوالهم على أصولهم وفسادها علي عل أصل فى غير هذا الموضع وقد قال الله تعالى (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شى رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأد خلهم جنات عدن التى وعدته م ومن صلح من آبايهم وأزواجهم وذرياتهم انك أنت العزيز الحكيم) الآيتين ومعلوم ان حملة العرش ومن حوله من أعظم المقربين من الملائكة بل قد ذكر من ذكر من المفسرين ان الملائكة المقربين هم حملة العرش والكروبيون من الملائكة مشتقون من ارب اذا قرب فالمراد وصفهم بالقرب لا بالكرب الذى هو الشدة كما يظن ذلك طوائف من هؤلاء ويفرقون بين الكروبيين والروحانيين بأن أوليمك فى عالم الجلال وهؤلاء فى عالم الجمال فان هذا توهم وخيال لم يقله أحد من علماء أهل الملل المتلقين ما يقولونه عن الرسل صلى الله عليهم وسلم أجمعين والأحاديث والآثار فى هذا الباب كثيرة ليس هذا موضع ذ كرها والحديث الذى ذكره عن ابن عباس من الموضوعات المكذوبات باتفاق أهل العلم ولا يوجد في شيء من كتب الحديث المعتمدة وانما يوجد هذا الكلام أو نحوه فى جزء فيه التفكر والاعتبار لا بن أبى الدينا وايضا فهؤلاء يعتقدون من جهة علم الهيثة ان هذا الحديث باطل فاذا كان هؤلاء يفسرون عالم الخلق بمالم الاجسام وعالم الأمر بعالم العقول والنفوس ويزعمون أنها ليست أجساما وعندهم هذا العالم لا يقال فيه انه مخلوق بل هو مبدع بطال قولهم ان أول مخلوق هو العقل وان كان التقسيم حلاف اجماع المسدين ثم هم محمعون على ان الله تعالى خالق كل شيء وان كل ماسواه فهومخلوق وصفاته ليست خارجة عن مسمى اسمه بل القرآن كلام الله غير مخلوق وقد ثبت فى الصحيح ب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خلقت الملائكة من نوروخلق ابليس من مارج من ناروخلق آدم اما وصن لم وان كان بعضهم قد نازع فى بعض الاعراض كا فى أنعسال الباد الى نازع

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٢٤