تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (21) التوحيد الذي قال في القرآن (ان هذا الاقول البشر) كما قديخا فى غير هذ الموضع ولهذا يقولون انه لم يسجد لآيم الا الملائكة الارضية ويسنون بالسجود انقباد هذه القوى للبشر كا في *واهر القرآن * قال وأما الافعال فبحر متسع اكنافه ولا ينال بالاستقصاء اطرافه بل ليس فى ~~الوجود الا الله وافعاله فكل ماسواه فعله لكن القرآن اشتمل على الخلق منها الواقع في عالم الشبادة كذكر السموات والكوا كب والارض والجبال والبحار والحيوان والنبات وانزال الماء الفرات وسائر اصناف النبات والحيوان وهى التى ظهرت للحس واشرف افعاله واعجبها وادله ا علي جلالة صانع اما لا يظمر لاحس بل عيو من عالم اللكوت ومى الاثكة الروحاية والررح والقلب اعني العارف بالله تعالى من جملة اجزاء الأدنى فانها أيضا من جملة عالم الغيب واللكوت وخارج عن عالم الملك والشهادة ومنها الملائكة الارضية الموكلة بجنس الانس وهى التي سجدت لآدم ومنها الشياطين المسلطة على جنس الانسان وهى التى امتنمت عن السجود لآدم . منها الملانكة السماوية وأعلام الكرويون وم الما كفون فى حظيرة القدس لاالفات لهم الى الآدمين بل لا التفات لهم الى غير الله تعالى لاستغراقهم بجمال الحضرة حضرة الربوبية وجلالها فهم قاصرون عليه لحاظهم بسبحون الليل والنهار لا يفترون ولا تستبعد أن يكون فى عباد الله من يشغه جلال الله تعالى عن الالتفات الى آدم وذريته ولا يستعظم الآدي الى هذا الحد فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله أرضا بيضاء تسير الشمس فيها ثلاثين يوما هي مثل ايام الدنيا ثلاثين مرة مشحونة خلقا لا يعلمون ان الله يعصي في الارض ولا يعلمون ان الله خلق آدم وابليس رواه ابن عباس فاستوسم مملكة الله تعالى (قلت) فهذا الكلام سيعظه فى بادئ الرأى أو مطلقا من لم يعرف حقيقة ماجاء به الرسول ولم يعلم حقيقة الفسلفة التى طبق هذا الكلام عليها وعبر عنها بعبارات المسلمين * فاما قول القايل ان القرآن اشتعل على الخلق وهى التى ظهرت للحس واشرف افعال الله تعالى مالا يظهر للحس بعنى ولم يشتمل القرآن عليه فهذا مع مافيه من الفض بالقرآن وذكر اشتماله على القسم الناقص دون الكامل وتطرق أهل الالحاد الى الاستخفاف بماجاءت به الرسل هو كذب صريح يعلم صبيان المسلمين انه كذب على القرآن فان فى القرآن من الاخبار عن النيب من اللايكة والجن والجنة والنار وغير ذلك مالايتق على أحد وهو أكثر من أن يذكرهنا وفي القرآن من الاخبار بصفات اللاثكة وأصنافهم واعمالهم مالايهتدى هؤلاء الى

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٢١