============================================================ (28) الوجود فيقال لهم هذا معلوم الفساد بالضرورة الفطرة العقلية وبالادلة النظرية العقلية وبالضرورة الايمانية السمعية الشرعية والنقول المتوايرة المعنوية عن خير البرية وبدلالة القرآن على ذلك فى آيات تبلغ مثين وبالاحاديث المتلقات بالقبول من علماء الامة فى جميع القرون وبما اتفق عليه سلف الامة وآهل الهدى من ائمتها وبما اتفق عليه الاثم بجباتها وفطرتها وما يذكر فى خلاف ذلك من الشبه القى يقال انها براهين مقلية أو دلايل سمية تفقد تكلمنا عيها بالاستقصاء حتى تبين انها من القول الهزاء فهاتوا برها نكم ان كنتم صادقين ولولا ان المقصود هنا التنبيه على مجامع الضلال فيما أوجبوا اعتقاده لبسطنا القول هنا وبينا سداده لكن قد احلنا على ما هو موجود مكتوب ايضاقد كتبناه فى هذا الزمان والحمد لله ولى الاحسان (الوجه الثانى عشر) ان لفظ الجبة عند من قاله اما ان يكون معناه وجوديا أو عدميا فان كان سناء وجو ديا فتق الجةعن افه تى عن ان يكون الله فى نىء موجود وليس شيء موجود سوى افى الا العالم فهذا أحد القسين الذين ذكر ناهما في جوابهم وهو ان ير ادانه يس عصد را فى المخلوقات واخلا فى المصنوعات هذا أحد أتوال الجمهية الذبن يقولون انه ليس على العرش ونفيه مصرح به فى كلا مناوان كان معناه عدميا كان المعنى ان الله لا يكون حيث لا موجود غيره وهوما فوق العالم فان كون الموجود في العدم ليس معناه ان العدم يحويه أو يحيط به اذالعدم ليس بشيء اصلا حتى بوصف بانه يحيط أو يحاط به بل المعني بذلك ان يكون الموجود بحيث لاموجود غيره وان يكون القائم بنفسه بحيث لاقائم بنفسه غيره فان الموجود نوعان قائم بنفسه وتائم بنير ه القاتم بنير ممن الصفات والاعراض يكونبحيث يكو ن غيره فان الصفات والامراض تقوم بالمحل الواحد واما القائم بنفسه فلا يكون حيث يكون آخر قائم بنفسه بل يجبان يكون مبانيا لتره بكون جث لانو جرد غيره أو جث لا نام بفسه خيره وهو الدى بككون الله على العرش وفوق العالم واذا كان هذا المعقول من الجهة العدمية فاكثر عقلاء بني آدم من المسلميز واليهود والنصارى والمشركين والمجوس والصابين على ان نفى هذا عن الموجود واجبه وممكنه معلوم الفساد بالضرورة العقلية وهو انه يلم بالضرورة العقلية انه يمتع وجودموجودقايم بنفسه حيث يكون موجود اخر قايما بنفسه أو ان يكون الاحيث لايكون موجود آخر قاثما بنفسه وان كل موجود فاما ان يكون مبانيا لغيره منفصلا عنه فيكون فى الجهة العدمية واما ان يكون محايثا له داخلافيه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي