============================================================ (27 يكون الله فوق عرشه وفوق خلقه وحينيذ فيوافقه أهل الاثبات على نغي الجهة والتحيز بهذا التفسير بعد استفصاله وتقييد كلامه بما يزيل الالتباس وأما ان تضمن هذا الكلام ان اله ايس على العرش ولا فوق العالم فليصرح بذلك تصريحا ييناحتى يفهم المؤمنون قوله وكلامه ويعلدوا مقصوده ومرامه فاذا كشف للمسلين حقيقة هذا القول وان مضمونه انه ليس فوق السموات رب ولا على العرش آله وان اللاثكة لاتعرج الى الله ولا تصعد اليه ولا تنزل من عنده وأن عيسى لم يرفع اليه وممد لم يعرج به اليه وان العباد لا يتوج ون بقلربهم الى آله مناك يدعونه ويقصدونه ولا يرفعون ايديهم في دعائهم اليه فخينئذ ينكشف للناس حقيقة هذا الكلام ويظهر الضوء من الظلام ومن المعلوم ان قائل ذلك لا يجتري ان يقوله فى ملاء من المؤمنين وانما يقوله بين اخوانه من المنافقين الذين اذا اجتمعوا يتناجون واذا افترقوا يتها جون وهم وان زعموا انهم أهل العرفة المحققين ققد شابهوا من يبق من اخوانهم المناقين قال الله تعالى (واذا قيل لهم آمنواكما آمن الناس قالوا أنؤمن فا آمن السفهاء الا انهم م السفاء ولكن لا يعملون واذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا واذا خلوا الى شياطينهم قالو انا معكم الى قوله ويمد هم فى طغفيانهم يسمون) وقال تعالى ( الم ثر الى الذين يزعمون انهم آمنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكتوا الى الطلغوت وقد امروان يكفر وابه وبربد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا الى قوله يحلقون بالله ان اردنا الااحسانا وتوفيقا) ولا ريب ان كثيرا من مزلاء قد لا بلم انه مناق بل بك ون مسه أصل الابمان لك ن يتيس عله أسر الانقين حقى يصير لهم من السماعين قال عالى (الوخرجوا فيكم مازادوكم الاجبالا ولا وضعو ا خلالكم بغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم) ومن المعلوم ان كلام اهل الافك في عائشة كان مبدؤه من المنافقين و تلطخ به طائفة من المؤمنين وهكذا كثير من البدع كالرفض والتجهم مبدؤها من المنافقين .
وتلوث ببعضها كثير من المؤمنين لكن كان فيهم من نقض الايمان بقدر ما شاركوا فيه أهل النفاق والبهتان ( الوجه الحادي عشر) انهم اذا يينوا مقصودهم كما يصرح به اتمتهم وطواغيتهم من انه ليس فوق العرش رب ولا فوق العالم موجود فضلا عن ان يكون فوقه واجب