============================================================ (18 انه هر ساهن الاكهة علار و ار رد ه وع بد بسر ال صلى الله عليه وسلم لا ندخل الملايكة بيتا فيه كلب فيقر الكلب فى البيت ويقول ليس الظاهر مرادآ بل المراد تخلية بيت القاب عن كلب الفضب فانه يمنع المعرفة التي هي من أنوار الملائكة اذ الغضب غول بين العقل وبين من يمثل الامر فى الظاهر ثم يقول الكلب ليس كلبا لصورته 3 بل لمعناه وهو السبعية والضراوة واذا كان حفظ البيت الذى مقر الشخص والبدن واجبا عن صورة الكلب فلان يجب حفظ بيت القلب وهو مقر الجوهر الحقيقي الخاص عن شر الكلبية أولى فانا اجمع بين الظاهر والسر جميعا فهذا هو الكامل وهو المعنى بقولهم الكامل من لا يطفئ نور معرفته نور ورعه ولذلك ترى الكامل لا تسمح نفه بترك حد واحد من حدود الشرع مع كمال البصيرة وهذه مغلطة بسيبها وقع بعض السالكين في باحة وطى بساط الاحكام ظاهرا حتى انه ربما ترك أحدهم الصلاة وزعم انه دائما في الصلاة بسره وهذا آسوا مغلطة من الحمق الا باحية الذين تأخذهم الترهات لقول بعضهم ان الله غنى عن عملنا وقول بعضهم ان الباطن مشحون بالخبائث وليس يمكن تزكيتها ولا مطمع في استثصال الغضب والشهوة لظنه انه مأمور باستتصالها وهذه حماقات وقد ابطلنا جميع ذلك فى كتاب الجام العوام أهل الزيغ والضلالة وأما ما ذكرناه فهو كبوة جواد وهفوة سالك جره الشيطان فدلاه بحبل غروره* وأرجع الى حديث النعلين فاقول ظاهر خلع التعلين منبه على ترك الكونين فالمثال في الظاهر حق واداؤه الى السر الباطن حقيقة ولكل حق حقيقة وأهل هذه المرتبة هم الذين بلغوا درجة الزجاجة كما سياتى معني الزجاجة لان الخيال الذى من طينته يتخذ المثال صلب كثيف يحجب الاسرار ويحول بينك وبين الانوار ولكن اذا صفى حتى صار فالزجاج الصافى صار غير حائل عن الانوار بل صار مع ذلك حافظا للانوار عن الانطفاء بعواصف الريح وسيأتيك قصة الزجاجة فاعلم ان العالم الكثيف الخيالى السفلي صار في حق الأنبياء زجاجة ومشكاة للانوار ومصفاة للاسرار ومرقاة الى العالم الاعلى وبهذا تعرف ان المثال الظاهر حق ووراءه سر وقس على هذا الطور والنار وفيرهما (قلت) ليس المقصود هنا الكلام المفصل على مافى هذا الكلام وأمثاله فان علماء المسلمين قد بينوا من ذلك مافيه كفاية وقد تكلمنا في غير هذا الموضع على ماشاء الله تعالى من ذلك والكلام الجلى ان مثل هذا الكلام يشتمل على أمور باطلة من جهة
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي