============================================================ (12) تعالى خمرطينة آدم بيده اربعين صباحا فقد أثبت لله تعالى بدا ومن قام عنده البرهان علي استحالة يدلله تعالي هي جارحة محسوسة أومتخيلة يثبت لله تعالي يدا روحانية عقلية أعنى انه يلبث معني اليد وحقيقتها وروحها دون تصورها اذروح اليد ومعناها ما يبطش به ويفعل ويعطي ويمنع والله تعالى يعطى ويمنع بواسطة الملاثكة كما قال عليه السلام أول ماخلق الله العقل فقال ا.
بك أعطى وبك أمنع ولا يمكن أن يكون المراد بذلل العقل عرض كما يعتقده المتكلمون اذلا يمكن أن يكون العرض أول مخلوق بل يكون عبارة عن ذات ملك من الملائكة سمى عقلا من حيث يعقل الاشياء بجوهره وذاته من غير حاجة الى تعلم وربما يسميها قلما باعتبار أنه ينقش به حقائق العلوم في الواح قلوب الانبياء والاولياء وسائر الملائكة وحيا والهاما فانه قدروى من حديث .3 آخران أول ماخلق الله القلم فان لم يرجع ذلك الى العقل تناقض الحديان ويجوز أن يكون لشيء واحد اسماء كثيرة باعتبارات مختلفة فسمى عقلا باعتبارذاته وملكا باعتبار نسبته الى الله تعالى فى كونه واسطة بينه ويين الخلق وقلما باعتبار اضافته الى ما يصد رمنه من نقش العلوم بالالهام والوحى كماسمى جبريل روحا باعتبار ذاته وأمينا باعتبارما أودع من الاسرار وذاقوة باعتبار قدرته وشديد القوى باعتبار كال قوته ومكيناعند ذي العرش باعتبار قرب منزلته ومطاعا باعتبار كونه متبوعا فى حق بعض الملائكة وهذا القائل يكون قد أثبت قلما عقليا لاحسيا وخياليا لاكونيا وكذلك من ذهب الى ان اليدعبارة عن صفة لله تعالى إما القدرة وإماغيرها كما اختلف فيه المتكلمون فقد جعل فى تأويل هؤلاء اليد والقلم والعقل عبارة عن شيء واحد وجعله هو المراد بذلك عندهم فى هذه الاسماء الواردة في الكتاب والسنة وكذلك قال في كتاب مشكاة الانوار لما تكلم على المشكاة والمصباح والزجاجة والشجرة والريت والنار وجعل المشكاة هى الروح الحسى والزجاجة الروح الخيالى والمصباح العقل والشجرة الروح الفكري والزيت الروح القدسى النبوى الذي يختص به الانبياء وبعض الاولياء وهذا الكتاب كالعنصر لمذهب الاتحادية القايلين بوحدة الوجود وان كان صاحب الكتاب لم يقل بذلك بل قد يكفر من يقول بذلك لكن ذاك لما فيه من الاجمال تارة ومن التفلسف وابر از مقاصد الفلاسفة في الالفاظ النبوية وتأويلها عليها تارة ومن المخالفة لمادل عليه الكتاب والسنة والاجماع تارة ومن المخالفة لما علم بالعقل الصريح تارة ولما فيه من الامور التى يقولون انها تستلزم قولهم ولهذا عظم انكارأمة الاسلام لهذا الكتاب ونحوه