============================================================ (26 بل كلامى فيه الفاظ القرآن والحديث والفاظ سلف الامة ومن تقل مذاهبهم أو التعبير عن ذلك تارة بالمعنى المطابق الذى يعلم المستمع انه موافق لمعناهم وما يذكر من الالفاظ المجملة فاني ايبنه وافصله لان اهل الا هواء كما قال الامام احمد فيما خرجه في الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن وتأولت غير تأويله قال * الحمدلله الذي جعل فى كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل الى الهدى ويصبرون منهم على الاذى نيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لاء بليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما احسنى اثرهم على الناس وما اقبح اثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة واطلقوا عنان الفتنة فهم مخالفون للكتاب مختلفون في الكتاب مجتمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وفى الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين فقد اخبر ان اهل البدع والاهواء يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم وذلك مثل قولهم ليس بمتحيز ولا في جهة ولا كذا ولاكذا فان هذه الفاظ مجملة متشابهة يمكن تفسيرها بوجه حق ويمكن تفسيرها بوجه باطل فالمطلقون لها يوهمون عامة المسلمين ان مقصودهم تنزيه الله عن ان ياكون محصورا فى بعض المخلوقات ويفترون الكذب على اهل الاثبات انهم يقولون ذلك كقول بعض قضاتهم لبعض الامراء انهم يقولون ان الله في هذه الزاوية وقول آخر من طواغيتهم انهم يقولون ان الله فى حشو السموات ولهذا سموا حشوية الى امثال هذه الا كاذيب التى يفترونها على اهل الاثبات ثم يأتون بلفظ محمل متشابه يصلح لنفى هذا المعنى الباطل ولنفى ما هو حق فيطلقونه فيخد عون بذلك جهال الناس فاذا وقع الاستفصال والاستفسار انكشفت الاسرار وتبين الليل من النهار وتميز اهل الايمان واليقين من اهل النفاق المدلسين الذين لبسوا الحق بالباطل وكتموا الحق فالمقصود ان قائل هذا القول ان لم يرد به نفى علو وم يعطمون (1) الله على عرشه وانه فوق خلقه لم ينازع فى المعنى الذى اراده لكن لفظه ليس بدال على ذلك ابد موسدم اوموم لقى ذلك ندهالن بول لت اصد بق الجة ولصبر قى ات (1) يانى الامل ولك بلر اله صبح
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي