تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (9 االاساية رالعد رى النابية بد وى بعنه الناية مر ر ولكن فى فشل فعل سرة الانسان من شخص واحد مثلا وتطابق سائر اشخاص الناس كلهم فيسمى ذلك الانسانية الكلية فهذا مايعنى بالعقل الكلى وأماعقل الكل فيطلق على معنين لان الكل يطلق على معنين أحدهما وهو الاوفق للفظ ان يراد الكل جملة العالم فقل الكل على هذا العنى بمنى شرح اسمه انه جملة الذوات المجردة عن المادة من جميع الجمات التى لا تتعرك لا بلذات ولا بالعرض ولا تحرك الا بالشوق وآخر رتبة هذه الجلة هو العقل الفعال المخرج للانفس الانسانية فى العلوم العقلية من القوة الى الفعل وهذه الجلة هي مبادئ الكل بعد البدأ الاول والمبدأ الاول هو مبدع الكل وأما الكل بالمعنى الثانى فهو الجرم الاقصي أعني الفلك التاسع الذى يدورفى اليوم والليلة فيتحرك بحركته كل ما هو حشوه من السموات كلها فيقال لجرمه جرم الكل ولحركته حركة الكل وهو أعظم المخلوقات وهو المراد بالعرش عندهم فعقل الكل بهذا المعنى جوهر مجرد عن المسادة من كل الجمات وهو المحرك لحركة الكل على سبيل التشويق لنفسه ووجوده اول وجود مستفاد عن الاول ويزعمون انه المراد بقوله صلى الله عليه وسلم أول ما خلق الله العقل قال له أقبل فاقبل الحديث الى آخره * قال وأما النفس الكلى فالمراد به المعنى المقول على كثيرين ختلفين بالددد في جواب ما هو أى التى كل واحد منها نفس خاصة لشغص كما ذكرنا في العقل الكلى ونفس الكل على قياس عقل الكل جلة الجواهر النير جسمانية التى مى كآلات مدبرة للاجسام السماوية المحركة لها على سبيل الشوق والاختيار العقلي ونسة نفس الكل الى عقل الكل كنسبة أنفسنا الى العقل الفعال ونفس الكل هو مبدأ قريب لوجود الاجسام الطبيعية ومرتبته في نيل الوجود بعد مرتبة عقل الكل ووجوده فائض عن وجوده وقد قال أبو حامد قبل هذا وأما العقول الفعالة فهي نمط آخر والمراد بالعقل الفعال كل ماهية مجردة عن المادة أصلا فحد العقل الفعال اما من جهة ما هو عقل انه جوهر صورى ذاته ماهية جردة بذاتها عن المادة لا بتجريد غيره عن المادة وعن علايق المادة هي ماهية كماهية كل موجودواما من جهة انه فعال فانه جوهر بالصفة المذكورة ومن شأنه ان يخرج العقل الهيولانى من القوة الى الفعل باشراقه عليه وليس المراد بالجوهر المتحيز كما يريده المتكلمون بل هوقاثم بنفسه لافى موضوع والصورى احتراز عن الجسم وما في المواد وقولهم لا بتجريد غيره احتراز (م-(سغينية))

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٠٩