تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (61 وسلم في العقل لا أصل لشيء منها وليس فى رواتها ثقة يعتمد فقد ذكر آبو الفرج بن الجوزى فى كتابه المعروف عن الآحاديث الموضوعات عامة ما روي فى العقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى القزازعن الحافظ أبى بكر الخطيب حدثنى محمد بن على الصورى سمعت عبد الغنى ابن سعيد الحافظ يقول انا أبو الحسن على بن عمر يعنى الدارقطني كتاب العقل وضعه أربعة أولهم ميسرة بن عبد ربه ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بآسانيد آخر وسرقه سليمان بن عيسى السجزى فأتى بأسانيد آخر قال وهو على ماقال الدارقطني وقد رويت في العقل آحاديث كثيرة ليس فيها شيء يثبت . منها ما يرويه مروان بن سالم واسحق بن أبي فروة وأحمد بن شنقير ونصر بن طريف وابن سمعان وسليمان بن عيسي وكلهم مترو كون وقد كان بعضهم يضع الحديث ويسرقه الآخر ويغير اسناده فلم نر التطويل بذكرها (قلت) ومع هذا فقدروى أبو الفرج هذا الحديث من طريق يوسف بن محمد عن سفيان الثورى عن الفضل بن عثمان عن أبي هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال لما خاق الله المقل قال له قم فقام ثم قال له أدبر قأدبر ثم قال له أقبل فأقبل ثم قال له أقعد فقعد فقال ماخلقت خلقا هو خير منك ولا أكرم على منك ولا أحسن منك بك آخذ وبك أعطلي وبك أعرف وبك الثواب وعليك العقاب قال أبو الفرج هذا حديث لايصح عن رسول الله صلى الله عليه وسام قال بحبى بن سعيد . الفضل بن عنمان رجل سوء وقال ابن حبان وحفص بن عمر يروى الموضوعات لا يحل الاحتجاج به وآما سيف فكذاب باجماعهم ورواه آيضا من كتاب أبى جعفر المقيلي من حديث سعيد بن الفضل القرشى حدثنا عمر بن صالح العجلي عن أبى غاب عن أبى امامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله العقل قال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر فقال وعزتي ما خلقت خلقا هو أعجب الى منك فبك آخذ وبك أعطي وبك الثواب وعليك العقاب قال أبو الفرج هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وذكر ان سعيدآ وعمرآمجهولان قال وقد روى من طريق على وأبى هريرة وليس فيهما شيء يثبت ه قال أحمد بن حنبل هذا الحديث موضوع ليس له أصل قال العقيلي لا يتبت في هذا الباب شيء فهذا اتفاق أهل المعرفة على بطلان هذا الحديث مع ان أكثر ألفاظه لماخاق العقل قال له وهذا بمنزلة قوله أول ماخلق الله العقل بالنص لكن هذا اللفظ يمكن هؤلاء الملحدون آن يغيروا اعرابه بخلاف ذلك اللفظ فانه لاحيلة لهم فى اعرابه ثم انه من المجب ان هذا الحديث

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٠٦