============================================================ (5 الأ ااحللة 1 1614 ) ر اس سئل شيخ الاسلام علم العلماء الاعلام تقي الدين ابو العباس آحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحرانى رحمهم الله تعالى * ما تقول السادة العلماء أيمة الدين في الحديث المروى الذى لفظه أول ما خلق الله العقل فقال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر فقال وعزنى ما خلقت خلقا أكرم على منك فبك آخذ وبك أعطي وبك الثواب والعقاب والحديث الآخر الذى لفظه كنت كنزا لا أعرف فاحببت أن أعرف فخلقت الخلق ليعر فونى فبي عرفوني والحديث الثالث الذي لفظه كان الله ولاشيء معه وهو الآن على ماعليه كان هل هذه الآحاديث صحيعة أم سقيمة أم بعضها صحيح وبعضها سقيم وما الصحيح منها وهل فيها زيادة الراوى العدل أم لا وما معناها على الاطلاق وكان بخط الكاتب فى الحاشية مانصه رواية الشيخ والمقصود بيان ما بنى على هذه الأحاديث من مقالات القائلين بوحدة الوجود وما يتصل بذل من أقاويل الفلاسفة والقرامطة الباطنية ونحو ذلك وبيان الحق من الباطل وبالله تعالى التوفيق أجاب رضى الله عنه وأرضاه الحمد لله رب العالمين أما الحديث الأول فهو باللفظ المذكور قد رواه من صنف فى فضل العقل كداود بن المحبر ونحوه واتفق أهل المعرفة بالحديث على انه ضعيف بل هو موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر الحافظ أبو حاتم البستى وأبو الحسن الدارقطنى والشيخ أبو الفرج ابن الجوزي وغيرهم ان الآحاديث المروية عن النبى صلى الله عليه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي