============================================================ (4) الكتاب والسنة دافع لذلك عنادا منه فقط ه ومن معنزل ملحد فى أسماء الله تعالى يقول على الله تعالى من عند نفسه متبعا لهواه بغير هدي الله تعالى * ومن متفلسف عدو للشرائع بكيدها بغيا وعناد الها والله يتم نوره ولوكره الكافرون الى غير ذلك ممن ذكرناه ثم اختلطت الفرق فظهر اخلاط من الفرق مرجعها الى من ذكرنا فمن أضرها على الاسلام الفرقة القائلة بوحدة الوجوده وهذه المقولة فاعلموا رحمكم الله تعالى لها فى الفلاسفة اليونانيين أصل قديم وأثر عظيم كما ستراه داخل الكتاب ان شاء الله تعالى وهذا موجود فى كلامهم مسطور في دو اوينهم وقد غلبت هذه المقولة على أهل التصوف الامن شاء الله تعالى منهم فصنفت فيها الكتب وتلقاها قوم يؤمون ذلك وصار القايمون بهاهم أهل الطريق وربما قيل لمن انتهى في الضلالة لديهم شيخ التحقيق وانتصب الى الدعاء الى ذلك منهم شيوخ الالحاد هذا على ما ينسب لهم في مصنفات تعزى اليهم على تقدير صحتها الى من عزيت اليه بدعايهم فيها الى وحدة الوجود والاتحاد وسترى أسماء هم داخل التأليف والرد على المقولة لاننا لم تحقق من صح عنه القول بذلك الا من قبل ما اشتمل عليه تأليف يعزى اليه ولهذا فلقائل ان يقول لا نسلم عزوما ذكرت الى من قصدت الا بطريقه فلهذا قدمنا ما ذكرنا وقد وجدت تأليفا قديما من كلام شيخ الاسلام علم العلماء الاعلام تقى الدين أبى العاس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحرانى رضى الله عنه بخطه المبارك ثم نسخة كتبت منه وقوبلت على خطه على ضعف في وضع خطها تنعت بالسبعينية تكلم فيها رضى الله عنه على أصول مقالات الجهمية والحلولية والاتحادية الفرعونية ومايتصل بذلك من قواعد المتفلسفة والقرامطة الباطنية مما أدخلوه فى تحقيق التوحيد والايمان بالله تعالى ل ومعرفته من الفساد ونحوه من الالحاد فلذلك وسمت التاليف عند كتبه نيابة عن مقامه رضى الله عنه جاعلا اسمه كما تقدم بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة الباطنية آهل الالحادمن القائلين بالحلول والاتحاد وبالله تعالى التوفيق
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي