============================================================ (7) صحيفة 190 ( الوجه السادس والخمسون) ان نقول قولكم بستحيل اجتماع الصوتين فى المحل الواحد..
191 (الوجه السابع والخمسون) ان اجتماع العلم بالشيء والرؤبة في محل واحد فى وقت واحد ممتنع في حقنا وكذلك العلم به وسمعه..
191 (الوجه الثامن والخمسون) الرب واحد ومتصف بالوحدانية متقدس عن التجزى والتبعيض والتعدد الخ يقال له هذا يلزمك فى سائر الصفات 192 ( الوجه التاسع والخمسون) قولك لانه مقدس عن التجزى الخ يقال هذه ألفاظ مجملة 193 (الوجه الستون) ان قوله والرب واحد متصف بالوحدانية ومتقدس عن التجزى .00.
196 (فصل مما يخالف الجوهر فيه حكم الالهى قبول الاعراض وصحة الاتصاف بالحوادث 210 ( الوجه الحادى والستون ) ان القرآن قد نطق بان لله كلمات فى غير موضع من كتابه اه 213 ( الوجه الثاني والستون) ان اسماء الله الحسنى مع انها تدل على ذاته الموصوفة بصفات متعددة فليست دلالة الكتب المنزلة من السماء على كلامه كدلالة اسمائه على نفسه المقدسة 213 ( الوجه الثالث والستون) وهو قولهم كذلك نقول فى الكلام انه واحد لا يشبه كلام المخلوقات ولاهو بلنة من اللنات ولا يوصف بانه عربي أوفارسي أو عبراتى الخ 216 (الوجه الرابع والستون ) انهم لم يذكروا فى الجواب هما أخبر الله به عن نفسه من أن له كلمات ماله حقيقة فانهم يقولون ليس لله كلام الا معنى واحد 267 ( الوجه الخامس والستون ) ان القرآن صرح بارادة العدد من لفظ الكلمات وبارادة الواحد من لفظ كلمة كما فى قوله تعالى (ولولا كلمة سبقت من ربك) 217 ( الوجه السادس والستون) انه قد ثبت فى صحيح مسلم من حديث ابن أبي عروبة وابان العطار عن قنادة عن معدان بن أبى طلعة عن أبى الدرداء عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال ان الله جزا القرآن ثلاثة أجزاء فجعل (قل هو الله أحد) جزه من أجزاء القرآن 219 ( الوجه السابع والستون) انه قد احتج بعض متأخريهم على امكان أن يكون كلامه واحدا 220 ( الوجه الثامن والستون) أن يقال هذه الحجة من أفسد الحجج عند التأمل الخ 222 ( الوجه التاسع والستون) أن يقال هو قال اذا كان الباريء عالما بالعلم الواحد بجملة المعلومات