تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 8) صيفة غير المتناهية فلم لا يجوز أن يكون مخبرا بالخبر الواحد الخ 222 (الوجه السبعون) ان الاصل الذى يقاس عليه وشبه به من الامكان وهو العلم أصل غير مدلول عليه فمن أين لهم ان الباري ليس له الاعلم واحد لا يتبعض ولا يتعدد اه 223 ( الوجه الحادي والسبعون) أن امامهم المتأخر وهو عبد الله الرازى اعترف في أجل كتبه ان القول بكون الطلب هو الخبر باطل على القول بنفى الحال اه 223 ( الوجه الثانى والسبعون) انانبين ان هذا القول ممتنع على القول بثبوت الحال بنفيه اه 224 (الوجه الثالث والسبعون) أن يقال ماشك فيه يقطع فيه بالامتناع اه 224 ( الوجه الرابع والسبعون) ان هذا الذى شك فيه لوصح وجزم به لكان غايته أن يكون الكلام متعددامتعدا اه 225 ( الوجه الخامس والسبعون) أن يقال هب انه أمكن أن يكون الكلام معنى واحدا كما قلم انه يمكن أن يكون العلم واحدآفما الدليل اه 225 (الوجه السادس والسبعون) ان الجهمية كثير اما يزعمون ان أهل الاثبات يضاهثون النصارى 235 ( الوجه السابع والسبعون) انه قداشتهر ان حقيقة قول هؤلاء ان القرآن ليس كلام الله اه 30 (الوجه الثامن والسبعون) انه ما زال أيمة الطوائف طوائف الفقهاء وأهل الحديث 2 وأهل الكلام يقولون ان هذا القول الذى قاله ابن كلاب والاشعري في القرآن والكلام من انه معنى قائم بالذات وان الحروف ليست من الكلام قول مبتدع ثم الفهرست}

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٣٠٠