تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (6) صحيفة 177 ( الوجه الخامس والثلاثون) انهم قد ذكروا حجتهم على ذلك الخ 178 ( الوجه السادس والثلاثون) أن يقال إما أن تكون أقمت دليلا على كونه قديما الخ 174( الوجه السابع والثلاثون) أن يقال المانع من ذلك إماقدمه أو شيء آخر الخ 129 ( الوجه الثامن والثلاثون) هب انه قديم فكونه قديما لا بوجب أن يكون صفة واحدة 18 (الوجه التاسع والثلاثون) ان المققين من اصحابك يعلعون أنه لا دليل على نفى الع: 124 ( الوجه الاربعون) ان قولك يعقل ذلك بالدليل الموجب لقدمه المانع من كونه متفايرا 180 (الوجه الحادى والاربعون) ان قولك على خلاف كلام المحدثين ان عنيت به الخ 180 ( الوجه الثانى والاربعون) ان قولك على خلاف كلام المحدثين ان عنيت به ان الخ 180 ( الوجه الثالث والاربعون) ان الكلام والقدرة والعلم وسائر الصفات يجمع هؤلاء 181 ( الوجه الرابع والاربعون) انك اعتمدت في كون الكلام معنى واحدا قديما على قياسه 18 (الوجه الخامس والاربعون) ان ما ذكرته فى هذا الجواب اما أن تذ كره لاثبات كون الكلام معني واحدا أو لامكان ان المعنى الواحد يكون حقائق مختلفة 182 ( الوجه السادس والاربعون) ان يقال لك قياسك الوحدة متى أثبتها للكلام 182 ( الوجه السابع والاربعون) ان يقال كون الشيء الواحد ليس بذي ابعاض اما ان يكون معقولا آولا يكون فان لم يكن معقولا بطل كلامك 183 ( الوجه الثامن والاربعون) ان كون القديم عندهم ليس بمنقسم معناه انه شيء واحد 184 ( الوجه التاسع والاربعون) ان حقيقة قولهم تفي القسمين جميعا عن كلام الله 1 186 (الوجه الخنسون) ان ما ذكره من كون الموصوف شييا واحداليس بذي ابعاض 186 ( الوجه الحادي والحمسون) ان وحدته اما أن تصحح هذا أولا تصحح ذلك 186 ( الوجه الثاني والخمسون) ان يقال ما تعنى بقولك كما يعقل متكلم هو شيء واحد 187 ( الوجه الثالث والخمسون) قوله كما يعقل متكلم هو شيء واحد ليس بذى ابعاض 187 ( الوجه الرابع والخمسون) ان حجتهم على انكار تكلم الله بالحروف ينقض ما احتجوا به ~~190 (الوجه الخامس والخمسون) ان هؤلاء الثبتين للحروف القديمة قالوا ماهو أقرب الى المعقول

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٩٨