تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (5 صيفة 13) (الورجه النامن ضر) انهم أثبتوا للخير مسني ليس هو العلم وابه فيذا ابات أمر متم 123 (الوجه التاسع عشر) وهو متضمن للجواب هما ذكرناه من السؤال الخ 164 (الوجه العشرون) أن يقال لا ريب أن الانسان قد يخبر بما لا يعلمه ولا يظنه الخ: 165 ( الوجه الحادى والعشرون) انه تعالى قال (فانهم لا يكذبو نك ولكن الظالمين) الآية 165 ( الوجه الثانى والعشرون) وهو ان ما أخبر به الرسل من الحق ليس ايمان القاب مجرد العلم بذلك فانه لوعلم بقلبه ان ذلك حق الخ لم يكن هذا مؤمنا الخ 166 ( الوجه الثالث والعشرون) أن يقال لا ريب ان النفس الذى هو القلب يوصف بالنطق الخ 164 ( الوجه الرابع والعشرون) ان ما ذكروه في اثبات آن معني الامر والخبر ليس هو العلم ولا الارادة الخ يقال فى ذلك لاريب ان الكاذب المخبر يقدر في نفسه الشيء الغ 168( الوجه الخامس والعشرون) أن يقال لهم آنم اقررتم في أصول الفقه ان اللفظ المشهوز الذى تداوله الخاصة والعامة لا يجوز أن يكون موضوعا لمعنى دقيق الخ 164 ( الوجه السادس والعشرون) ان ثبوت الكلام لله بالأمر والنهى والخبرآثبت وه بالاجماع الخ 170( الوجه السابع والعشرون) أن يقال لاريب أنه قد اتفق السلف على أن القرآن كلام الله الخ ب1 170 (الوجه الثامن والعشرون) وهو ان الائمة اذا اختلفت فى مسألة على قولين لم يكن لمن بعدهم احدات قول ثالث الخ 12 ( الوجه التاسع والعشرون) ان السلف والمعتزلة اتفقوا على ان كلام الله ليس مجرد هذا 39 المعني الذي أتبتسوه أنم الخ 122 (الوجه الثلاثون) أنه لا يحل لكم أن نحكوا عن المعنزلة أنهم قالوا بخلق القرآن الخ 173 ( الوجه الحادى والثلاثون) ان هذا النقل عنهم اذا قيل انه صحيح إما باعتبار الخ 175 (الوجه الثانى والثلائون) ان هذا المعنى القاتم بالذات الذى زعموا أنه كلام الله الخ 176 (الوجه الثالث والثلاثون) أن يقال لهم اذا جاز أن تجعلوا هذه الحقائق المختلفة الخ 177 ( الوجه الرابع والثلاثون) ان هؤلاء يجملون حقيقة معنى ما آخبر الله به عن نفسه هو حقيقة معنى ما آخبر الله به عن الجن والجحيم الخ

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٩٧