============================================================ (3 صيفة 24 (الوجه التاسع) أنه لا ريب أن من اقى الله بالايمان بجميع ماجاء به الرسول بحملا مقرا ~~بما بلفه من تفصيل الجملة غير جاحد لشيء وتفاصيلها يكون بذلك من المؤمنين ب لا يخلو اما أن يتضمن هذا نفى كون الله تعالى على العرش وكونه فوق العالم الخ ا: 22 ( الوجه الحادي عشر) انهم اذا بينوا مقصودم كما يصرح به أثمتهم وطواغيتهم من أنه ليس فوق العرش رب ولا فوق العالم موجود فضلا عن أن يكون الخ فيقال لهم الغ 28 ( الوجه الثاني عشر) ان لفظ الجهة عند من قاله إما أن يكون معناه وجوديا أو عدميا فان كان وجوديا فنفي الجمة عن الله نفي عن أن يكون الله فى شيء موجود الخ (الوجه الثالث عشر) ان قولهم بنفى التحيز لفظ محمل فان التحيز المعروف في اللفة هو آن يكون الشيء بحيث يحوزه ويحيط به موجود غيره الخ 30 (الوجه الرابع عشر) وأما قولهم ولا يقول ان كلام الله حرف وصوت قاثم به بل هو معني قايم بذاته فقد قلات في الجواب المختصر ليس في كلامى هذا الخ وفيه مطالب مهمة 6 (فصل) ومع هذا فقد حفظ عن أثمة الصحابة كعلي وابن مسعود وابن عباس هذا القول وفى ذلك حجة على من يزعم أن أقوال هؤلاء الأثمة ليس بحجة الخ وفيه مطالب مهمة 60 قال الأشعرى في كتاب المقالات ( القول فى القرآن) قالت المعتنزلة والخوارج الخ ان القرآن كلام الله وانه مخلوف لله لم يكن ثم كان الخ 66 وروى أبو القاسم اللالكائي حديث همرو بن دينار المتقدم ذكره الخ وتحته مباحث 3(مطلب) ومقصودنا التبيه على انه من المستقر فى المعقول والمسموع ما تقدم ذكرنا له مع ان الحى العالم القادر المتكلم المريد لابد أن تقوم به الحياة والعلم والقدرة والكلام الخ - 116( فصل) فلما قالوا ولا تقولوا ان كلام الله حرف وصوت قائم به بل هو معنى قائم بذاته قلت اخبار آعما وقع مني قبل ذلك ليس في كلامي هذا أيضا الخ 134 الأصل التاسع فى كونه تعالى متكاما وفيه أربعة فصول ( الفصل الأول ) فى البحث عن عل النزاع أجمع المسلمون على ان الله متكلم الخ
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي