============================================================ (20) مثلات أمل للكام والتلانهم على التصل وأبا أهل النة والحديت فم ذكر فنم لاجة مقالات مع ان لهم في تفاصيل تك من الاقوال أكثر مما لأهل الكلام وذكر الخلاف بين أهل الكلام فى الدتيق فلم يدكر النزاع ين أهل الحديث فى الدقيق وينهم منازعات فى أمور دقيةة لطيفة كمسئلة اللفظ ونقصان الايمان وتفضيل عثمان وبعض أحاديث الصفات ونفى لفظ الجبر وغير ذلك من دقيق القول ولطيفه وليس المقصود هنا إطلاق مدح شخص أو طائفة ولا إطلاق ذم ذلك فان الصواب الذى عليه أهل السنة والجماعة أنه قد يجتمع فى الشخص الواحد والطائفة الواحدة ما يحمد به من الحسنات وما يذم به من السييات وما لا يحمد به ولا يذم من المباحات والمعفو عنه من الخطأ والنسيان بحيث يستحق الثواب على حسنانه ويستحق العقاب على سيثاته بحيث لا يكون ممودا ولا مذموما على المباحات والمعفوات وهذا مذهب أهل السنة في فساق أهل القبلة ونحوهم وانما يخالف في هذا الوعيدية من الخوارج والمعتزلة ونحوهم الذين يقولون من استحق المدح لم يستحق الذم ومن استحق الثواب لم يستحق العقاب ومن استحق العقاب لم يستحق الثواب حتى يقولون ان من دخل النار لا يخرج منها بل بخلد فيها وينكرون شفاعة محمد صلي الله عليه وسلم في أهل الكبائر إ ل الدخول وبعده وينكرون خروج أحد من التار وقد توانرت السنن عن النبي صلي افله عليه وسلم بخروج من يخرج من النارحتى يقول إفله أخرجوا من النار من كان فى قلبه متقال فرة من إيمان وبشفاة النبى على الله عليه وسلم لأ مل الكبائر من أمته ولهذا يكثر فى الأمة من أئمة الامراء والعلماء وغيرهم من يجتمع فيه الأمران فبعض الناس يقتصر على ذكر محاسنه ومدحه غلوا وهوى وبعضهم يقتصر على ذكر مساويه غلوا وهوى ودين الله بين الغالى فيه والجافى عنه وخيار الأمور أوسطها ولاريب ان للاشعري في الرد علي أهل البدع كلا ما حسنا هو من الكلام المقبول الذى يحمد قاثله اذا أخلص فيه النية وله أيضا كلام خالف به بعض السنة هو من الكلام المردود الذى يذم به قائله اذا أصر عليه بعد قيام الحجة وان كان الكلام الحسن لم يخلص فيه النية والكلام السيء كان صاحيه مجتهدا مخطئا مغفورا له خطؤه لم يكن في واحد منهما مدح ولا ذم بل يحمد نفس الكلام المقبول الموافق للسنة ويذم الكلام المخالف للسنة وانما المقصود أن الأثمة المرجوع اليهم في الدين مخالفون للأشعرى في مسئلة الكلام وان كانوا مع ذلك معظمين له
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي