============================================================ (288 فى أمور أخري وناهين عن لمنه وابكنفيره ومادحين له ببا له من الحاسن وزيادة أخرى قان مذمللسشلة هي مسثلة الكلام من الامر النهي والخبر هل له صيغة أو ليس له سيغة بل ذلك معني قائم بالنفس فاذا كانوا مخالفين له في ذلك وقائدين بأن الكلام له الصيغ الق هى الحروف المنظومة المؤلفة قائلين خلا فاللا شعرى مصرحين بان قوله فى ذلك مخ لف لقول الشافعي وأحمد وسائر أثمة الاسلام علم صحة ماذ كرناه وقولهم للامر صيفة موضوعة له في اللغة تدل بمجردها على كونه أمرا وللنهى صيغة موضوعة له فى اللغة تدل بمجردهاعلى كونه نهيا وللخبر صيغة موضوعة له فى اللغة تدل بمجردها على كونه خبرا وللعموم صيغة موضوعة له في اللنة تدل بمجردها على استغراق الجنس واستيعاب الطبيعة أجود من قول من استدرك ذلك عليهم كابن عقيل ان الاجود أن يقال الامر صيغة قالوالان الامر والنهي والخبر هو نفس الصيغ التى هي الحروف المنظومة المؤلفة وهذا الذي قاله وأنكره هؤلاء خطأ وهو لو صح فانما يصح على قول من يقول ان الكلام مجرد الحروف والاصوات الدالة على المعني وليس هذا مذهب الفقهاء وأئمة الاسلام وأهل السنة وان كان قديقوله كثير ممن ينتسب اليهم كما قالته المعنزلة بل مذهبهم ان الكلام اسم للحروف والمعاني جميعا والامر ليس هو اللفظ المجرد ولا المعنى المجرد بل لفظ الامر اذا أطاق فانه ينتظم اللفظ والمعنى جميعا فلهذا قيل للامر صيغة كما يقال للانسان جسم أو للانسان روح وكما يقال للكلام معنى وللكلام حروف * وآما ماذكره آبو القاسم الدمشقى من ان هذه المسئلة خالف فيها ابو اسحاق الاشعرى فيقال له هذه المسئلة هي آخص مذهب الاشعرى التى يكون الرجل بها مختصا بكونه أشعريا ولهذا ذكر العلماء الخلاف فيها معه وآما سائر المسائل فتلك لا يختص هو باحد الطرفين بهابل فى كل طريق طوائفب فاذا خالفه فى خاصة مذهبه لزمه أن لايكون متبعاله وآيضا فابه اذا قال أصحابنا فانما يعني الشافعية واذا ذكر الاشعري فانه يقول قالت الاشعرية فلا يدخلهم فى مسمى آصحابه ولكن أبو القاسم كان له هوى ولم تكن له معرفة بحقائق الاصول التي يتنازع فيها العلحاء ولكن كان ثقة فى نقله عالما بفنه كالناريخ ونحوه (فصل) ومذهب الاشعري نفسه وطبقته كابى العباس الفلانسى ونحوه ومن قبله من أئمته كابي محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب ومن بعده من ائمة آصحابه الذبن آخذوا عنه كابي عبد الله ابن مجاهد شبخ القاضى أبي بكر بن الباقلانى وأبي الحسن الباهلى شيخ ابن الباقلافي وآبي ابحاق الاسفرائيني وأبي بكر بن فورك وكأ بى الحسن علي بن مهدي الطبرى صاحب التآ ليف في تأويل الآ حاديث المشكلات الواردة فى الصفات ونحوهم * والطبقة الثانية التي أخذت عن أصحابه كالقاضى آبي بكر امام الطائفة وآبى بكرين فورك وأبي اسحاق الاسفرائينى وأبى على بن شاذان وغير هؤلاء إنبات الصفات الخبرية التي جاء بها القرآن أو السنن المتواترة كاستوائه على العرش والوجه واليد ومجيئه يوم القيامة وغير ذلك وقد رأيت كلام كل من ذكرته من هؤلاء ينبت هذه الصفات ومن لم أذكره أيضا وكتبهم وكتب من نقل عنهم ملومة بذلك وبالرد على من يتأول هذه الصفات والأخيار بان تأويلها طريق الجهمية والمعتزلة ونحو ذلك بحمد الله تعالى قد تم طبع هذا الكتاب المسمى (بالتسعينية) الذى ألفه شيخ الاسلام ابن تيمية في الردعلى طوائف الملحدة والزنادقة والجهمية والمعتزلة والرافضة وغيرهم بما تيسر له من الوجوء كما صرح بذلك فى آوله * وقد بذلنا الحهد في احضار عدة من أصوله واعتنينا بتصحيحه فجاء بحمد الله فى حلة تسر الناظرين وذلك بمطبعة كردستان العلمية لصاحبها (فرج الله زكي الكردى) بالجالية بمصر المحمية سنة 1329 هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وآزكى التسحية
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي