============================================================ (282) امه بال بلاع ال ا ال امنه وال ال بى اء اه بكتاب الله وسنة نيه صلى الله عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين وآئمة الحديث ونحن : بذلك معتصمون وبما كان عليه أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وآجزل مثوبته قائلون ولمن خالف قوله مجانبون لانه الامام الفاضل والرئيس الكامل الذى آبان الله به الحق عند ظهور الضلال وأوضح به المنهاج وقع به بدع المبتدعين وزيغ الزائغين وشك الشاكين فرحمة الله عليه من امام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع ايمة المسلمين * وجملة قولنا اناتقر بالله وملائكته وكتبه ورسله وما جاء من عند الله وما رواه التقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرد من ذلك شيأ وان الله إله واحد فرد أحد صمد لا إله غيره لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وان محمدا عبده ورسوله وان الجنة والنار حق وان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور وان الله مستو على عرشه كما قال (الرحمن علي العرش استوى) وان له وجها كما قال (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام) وان له يدين كما قال (بل يداه مبسوطتان) وقال (لما خلقت بيدى) وان له عينين بلا كيف كما قال (تجري باعيننا) وان من زعم ان اسم الله غيره كان ضالا وان لله علما كما قال (أنزله بعلمه) وقال (وما تحمل من أنتي ولا تضع الا بعلمه) ونثبت لله قوة 1 كما قال (أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة) وثلبت لله السمع والبصر ولاننفى 0 ذلك كما نفته الممتزلة والجهمية والخوارج ونقول ان كلام الله غير مخلوق وانه لم يخلق شيا الا وقد قال له كن فيكون كما قال (انما قولنا لشيء اذا أردناه أن نقول له كن فيكون) وانه لا يكون في الارض شيء من خير وشر الاما شاء اللهوان الا شياء تكون بمشيثة الله وان آحدا لا يستطيع ان يفعل شيأ قبل أن يفعله الله ولا يستغنى عن الله ولا نقدر على الخروج من علم الله وانه لا خالق الا الله وان أعمال العباد مخلوقة لله مقدورة له كما قال (والله خلقكم وما تعملون) وان العباد لا يقدرون أن يخلقواشيأ وهم يخلقون كما قال (هل من خالق غير الله) ولما قال (لايخلقون شيأ وهم يخلقوز) وكما قال (أفن يخلق كمن لا يخلق) وكما قال (أم خلقوا من غير شيء أم م الخالقون) وهذا في كتاب الله كثير وان الله وفق المؤمنين لطاعته ولطف بهم ونظر لهم وأصلحهم وهداهم وآضل السكافرين ولم يهدهم ولم يلطف بهم بالايمان كما زعم أهل الزيغ والطفيان ولو لطف بهم وأصلحهم كانوا صالحين ولو هداهم كانوا مهتدين كما قال تبارك وتعانى (من يهد الله فهو المهتدى ومن يضال فاؤلثك
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي