============================================================ (21) رسول الله صلى الله عليه وسلم للمؤمنين موردوا الرواية فى ذلك عن السلف المتقدمين . وجحدوا عذاب القبر وان الكفار فى قبورهم يعذبون وقد أجمع على ذلك الصحابة والتابعون. ودانوا .
بخلق القرآن نظيرا لقول اخوانهم من المشركين الذين قالوا * إن هذا الا قول البشره فزهموا ان القرآن كقول البشر. وأثبتوا أن العباد يخلقون الشر نظير القول المجوس الذين يثبتون خالقين أحدهما يخلق الخير والآخر يخاق الشر* وزعمت القدرية أن الله يخلق الخير وان الشيطان يخلق الشر وزعموا ان الله شاء مالا يكون خلافا لما أجمع عليه المسلمون من ان ما شاء الله كان وما لا يشاء لا يكون وردا لقول الله ( وما تشاؤن الا أن يشاء الله) فاخبر انا لا نشاء شيأ الا وقد شاء أن نشاءه ولقوله (ولوشاء الله ما اقتتلوا) ولقوله (ولوشئنا لآتينا كل نفس هداها) ولقوله تعالى (فعال لما يريد) ولقوله مخبراعن شعيب آنه قال (وما يكون لنا آن نعود فيها الا آن يشاء الله ربنا) ولهذا سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الامة لانهم دانوا بديانة المجوس وضاهوا قولهم وزعموا ان للخير والشر خالقين كما زعمت المجوس وانه يكون من الشر مالا يشاؤه الله كاقات الجوس ذلك وزعموا انهم بملكون الضرو النفع لا نفسهم ردا لقول اللهرقل لا أملك لنفسى نفعا ولاضرا الاماشاء الله) وانحرافا عن القرآن وعما أجمع المسلمون عليه وزعموا 1 انهم ينفردون بالقدرة على آعمالهم دون ربهم وآثبتوا لا نفسهم غنى عن الله ووصفوا أنفسهم بالقدرة على مالم يصفوا لله بالقدرة عليه كما آبتت المجرس للشيطان من القدرة على الشر مالم يثبتوه لله عز وحل فكانوا مجوس هذه الامة اذ دانو بديانة المجوس وتمسكوا باقوالهم ومالوا الى أضاليلهم وقنطوا الناس من رحمة الله وايسولهم من روحه وحكموا على العصاة بالناروالخلود خلافا لقول الله (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وزعموا ان من دخل النار لا يخرج منها خلافا لما جاءت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله يخرج من النار قوما بعد ما امتحشوا فيها وصاروا حما) ودفعوا ان يكون لله وجه مع قوله (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام) وأنگروا ان ياون لله يدان مع قوله (لما خلقت بيدى) وأتكروا ان يكا ن له عينان مع قوله (تجرى باعيننا) وقوله (ولتصنع على عينى) ونفوا ما روى عن رسول الله صلي الله عليه وسلم من قوله (ان الله ينزل الى سماء الدنيا) وأناذا كر ذلك ان شاء الله بابا باباو به المعونة ومنه التوفيق والتسديد* فان قال قائل قد آنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية والرافضة والمرجثة فعر فو نا قولكم (م36 - قاوى خامس) (سيلبة)