تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (273) م الخاسرون) وان الله يقدر ان يصلح الكافرين ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنبين ولكنه اراد أن يكونوا كافرين كما علم وأنه خذلم وطبع على قلوبهم وان الخير والشر بقضاء الله وقدرء واتا نؤمن بقضاءالله وقدره خيره وشره وحلوه ومره ونعلم ان ما أصانا لم يكن ليخطشا وما أخطانا لم يكن ليصيبنا وانا لا نملك لانفسنا نفعا ولا ضرا الا ماشاء الله وانا نلجميء آمورنا الى الله وللبت الحاجة والفقر في كل وتت اليه وتقول ان القرآن كلام الله غير مخلوق وان من قال بخلق القرآن كان كافرا وندين أن الله يرى بالابصار يوم القيامة كما يرى القعر ليلة البدر ويراء المؤمنون كماجاءت الروايات عن رسول صلى الله عليه وسلم ونقول ان الكافرين اذا رآم المؤمنون عنه محجوبون كما قال الله تعالى (كلا انهم عن ربهم بومثذ لحجوبون) وان موسي سأل الله الرؤية فى الديا وان الله تجملى للجل بفجله دكا فعلم بذلك موسى انه لا براه أحد في الديا وزي ازلا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب برتكبه كالزنا والسرقة وشرب الخر كما دانت بذلك الخوارج وزهموا بذلك انهم كافرون ونقول ان من عمل كبيرة من الكبائر وما آشبهها مستحلا لها كان كافرا اذكان غير معتقد لتحريمها ونقول ان الاسلام أوسع من الابمان وليس كل اسلام ايمانا وندين بانه يقلب القلوب وان القلوب بين أصبعين من أصابعه وانه يضع السوات على أصجع والارضين على أصبع كما جاءت الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وندين بان لا ززل أحدا من الموحدين المتمسكين بالايمان جنة ولا نارا الا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ونرجو الجنة للمذنين وتخاف عليهم ان يكونوا بالنار معذيين ونقول ان الله يخرج من النار قوما بعد ما امتحشوا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ونؤمن بعذاب القبر وتقول ان الحوض والميزان حق والصراط حق والبعث بعد الموت حق وان الله يوقف العباد بالموقف وبحاسب المؤمنين وان الايمان قول وعمل يزيد وينتقص ونسلم الروايات الصحيحة في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التى رواها الثقات عدل عن عدل حتى تنتهي الرواية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وندين الله بحب السلف الذين اختارهم الله لصحبة نبيه ونثنى عليهم بما اتى الله عليهم وتولام ونقول ان الامام بعد رسول ال صلى ال عليه وسلم أبو بكر رضى لله تعال عنه وان لله تعالى أعن به الدين وأظهره على المرتدين وقدمه المسلمون للامامة كا تدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة * ثم عمر بن الخطاب رضى الله عنه * ثم عثمان بن عفان نضر الله

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٨٧