============================================================ (277) لهم وأبطلو ا التقليد فكفروا أباءعم وأمهانهم وأزواجهم وعوام المسلمعين وأوجبوا النظر فى الكلام واضطروا اليه الدين بزعمهم فكفروا السلف وسموا الاثبات تشبيها فعابوا القرآن وضللوا الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكاد برى منهم رجلا ورعا ولا لشريعة معظما ولا للقرآن محترما والا للحديث موراسلبوالتقوي ورقة القلب وبركةالنبد ووقار الخشوع واستفضلوا الرسول فانظر أنت الى أحدهم اذ لا هو طالب أثره ولا متبع أخباره ولا مناضل عن سفته ولا هو راغب فى أسوته يتقلب بمرتبة اللم وما عرف حديثا واحدا تراه يهزؤ بالدين ويضرب له الأمثال وبتلبب بأهل السنة ويخرجهم أصلا من العلم لا تقرلهم عن بطانة الاخاتك ولا عن عقيدة الا أرابتك ألبسوا ظلمة الهوى وسلبوا هية الحدى فتنبوا عنهم الأعين وتشيز منهم لقلوب ودشاع فالسلين انرأيم على ين اباعل الاضيرى كان لا يستي ولا بوضأولا يعليء عال وقد سمعت محمد بن زبد السري النسابة أخبريا المافا سمعت أبالفضل الحادفي القاضى بسرخس يقول سمت زاهر بن أحمد بقول أشهد لمات أبو الحسن الأشعري متعيرا لمسالة تكافي الأدلة فلاجري الله أمرا أناط مخاريقه بمذهب الامام المطلبي رحمه الله وكان من أبر خلق الله قلبا وأصوبهم صمتا وأهدام هديا وأعمقهم قلبا وأقلهم تععقا وأقرم للدين وأبعدم من التنطع وأنصحهم لخلق الله جزاء خيره قال ورأيت منهم قوما يجتهدون فى قراءة القرآن وتحفظ حروفه والا كثار من ختمه ثم اصتقادعم فيه ماقد بناه اجتهاد روغان قالخوارج هوروى باسناده عن حرشة بن الحر عن حذيفة قال انا آمنا ولم نقرا القرآن وسيجئ قوم يقرؤن القرآن ولا يؤمنون قال وقال ابن عبر كنانو ى الابمان قبل القرآن وروى باسناده عن ابن عمر قال لقد عثنا برهة من الدمر وان آحدنا يؤتى الايمان قبل القرآن وفي لفظ انا كنا صدور هذه الامة وكان الرجل من خيار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصالحيهم ما يقبم الاسورة من القرآن أو شبه فلل وكان القرآن تقيلا عليهم ورزقوا علا به وعملا وأن آخر مذه الامة بحقف عليهم الترآن حى بقرأء الصبى والنجمى لا يعمون منه شيأ أو قال لا يعلمون منه بشيء * قال الحافظ أبو القاسم اللالكانى فى كتابه المشهور في شرح أصول اعتقاد أمل السنة والجاعة لماذكر عقوبات الاثة ش
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي