============================================================ (169) من ذكر من ربهم عدث) وقاوا ان الله أحدثه في المواء فاحتج من احتج منكم على ان القرآن النزل معدث ولكان زاد علي الفلاسفة بأن المحدث له إما جبريل وإما محمد وان قلم انه عدث فى الهواء عر ثم كابتزلة وقضنم ابتدلالكم بقرله انه قول ربول كرم ) وقد اسبدد من استدل من أقمتكم على قولكم بهاتين الآيتين بقوله (انه لقول رسول كريم) وقوله ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم معحدث) فان أراد بذلك ان الله أحدثه بطن استدلانه بقوله (القول رسول كريم) فان اراد بذلك ان الرسول أحدثه بعطل باضافته الى الرسبول الآخر وكنم شرامن المعتزلة لذين يوانيه اش وا بنم اراو بند ان بن د قدنده عد يره بولايى بنم به من الناس برهم وفاجرهم وكان مايقرؤه المسلمون ويسمعونه كلام الناس عندكم لا كلام الله ثم ان الله تعالى قال (واذا بدلنا أية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا انما أنت مفتر بل أكثرم لا يعلمون قل نزله روح القدس من ربك بالحق) فأخبر ان جبريل نزله من الله لا من هواء ولا من لوح وقال (والذين آتيناهم الكتاب يعطمون انه منزل من ربك بالحق) وقال (تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم * م تزيل من الرحمن الرحيم ) وأتم وافقم المنزلة بحيث بمتع أن يكون عد)م متلا من انه لا ن افى ليس نوق العلم والو كان نوق العام ميكن القرآن مزلا منهبد من الهواء وأيضا فأنتم في مسائل الاسماء والاحكام قالتم المعنزلة تقابل التضاد حتى رددتم بدعتهم بدع تكاد أن تكون مثلها بل هى من وجه شر منها ومن وجه دونها فان المتزلة جملوا الايمان -0 اسما متناو لا لجيع الطاعات القول والعل ومسلوم ان هذا قول السلف والأيثمة وقالوا ان الفاسق الملى لا يسمى مؤمنا ولا كافرا وقالوا ان الفساق مخسلدون فى النار لا يخرجون منها بشفاعة ولاغيرها وهم فى هذا القول مخالفون للسلف والأيمة فخلافهم في الحكم للسلف وانتم وافقتم الجممية فى الارجاء والجبر فقلتم الايمان مجرد تصديق القلب وان لم يتكلم بلسانه وهذا عند السلف والأمة شر من قول المنزلة * ثم انكم لتم انالالعلم الفساق هل يدخل أحد منهم النار أولا يدخلها أحد منهم فوتفتم وشككتم في نفوذ الوعيد فى أمل القبلة جملة ومعلوم ان هذا بن أعلم البع عد السان والأتنة يانتهم لابتازهون انه لابد أن يد خلها من يد جلها من نمل
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي