============================================================ (279) الكام لأواعه قان عرعن ذلك المنى النبرية كان توراة وان عبرعه بالسرياية كان انجيلا وان عبر عنه بالعربية كان قرآنا والحروف الؤلفة ليست من الكلام ولاهى كلام الله والكلام الذي نزل به جبريل من الله ليس كلام الله بل حكاية عن كلام الله كما قاله ابن كلاب أو عبارة عن كلام الله كما قاله الاشعرى ولا ريب انكم خير من المعتزلة حيث جعلتم المتكلم من قام به الكلام وان لم يقم به الكلام لا يكون متكلما به كما ان من لم يقم به العلم والقدرة والحياة لايكون عالما به ولا قادرا بها ولاحيا بها وانه لو كان الكلام مخلوقا فى جسم من الاجسام لكان ذلك الجسم هو المتكلم به فكانت الشجرة هى القائلة لموسى انى أنا الله لا اله الا أنا فاعبد في وأقم الصلاة لذكري فهذا مذهب سلف الامة وأئمتها ومن قال ان المتكلم من فعل الكلام لزمه أن يكون عل كلام خلقه الله فى عل كلابا له فيكون انطاقه للجلود كلا ما له بل يكون انطاقه لكل ناطق كلاما له والى هذا ذهب الاتحادية من الجهمية الحلولية الذين يقولون ان وجوده عين الموجودات فيقول قائلهم وكل كلام فى الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظمه لكن المعتزلة آجود منكم حيث سموا هذا القرآن الذى نزل به جبريل كلام الله كما يقوله سائر المسلمين وأنم جعلتموه كلامه مجازا ومن جعله منكم حقيقة وجعل لفظ الكلام مشتركا كأبي المعالى وأتباعه اتقضت فاعدته فى أن التكلم بالكلام من قام به ولم بمكنكم أن نقولو اقول أهل السنة فان أهل السنة يقولون الكلام كلام من قاله مبتديا لاكلام من قاله مبلنا مؤديا فالرجل اذا بلنخ قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى كان قد بلغ كلام النبى صلى الله عليه وسلم بحركاته وأصواته وكذلك اذا أنشد شعر شاعر كامرئ القيس أوغيره فاذا قال * قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * كان هذا الشعر شعر امرئ القيس وان كان هذا قد قاله بحركاته وأصواته وهذا أمر مستقر فى فطر الناس كلهم يعلمون أن الكلام كلام من تكلم به مبتديا آمرا بامره ومخبرا بخبره ومؤلفا حروفه ومعانيه وغيره اذا بلغه عنه علم الناس أن هذا كلام للمبلغ عنه لاللمبلغ وم يفرقون ين أن يقوله المتكلم به والمبلغ عنه وبين سماعه من الاول تن ش وسماعه من الثاني ولهذا كان من المستقر عند المسلمين أن القرآن الذى يسمعونه هو كلام الله كا قال الله تعالى (وان أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) مع عمهم بان ننج القارئ يقرؤه بصوته كماقال النبى صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم فالكلام كلام البارى (م-24 - فاوى خامس) (تسينية)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي