تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (261 قرره فى نهاية العقول .ومعلوم ان الدليل لا يصلح لاثبات مسثلة فرعية عند محققي الفقهاء وقد يينا تناقضهم فى هذه المسئلة بقريب من مائة وجه عقلى فى هذا الكتاب وكان بعض الفضلاء قد قال للفقيه أبي محمد بن عبد السلام فى مسئلة القرآن كيف يعقل شيء واحد هو أمرونهي وخبر واستخبار فقال له أبو محمد ما هذا باول اشكال ورد على مذهب الاشعرى وأيضا فهم فى مسئلة القدر يسوون بين الارادة والمحبة والرضا وتحو ذلك ويتأولون قوله تعالى (ولا يرضي لعباده الكفر) أى بمعنى لا يربده لهم وعندهم انه رضيه وأحبه لمن وقع منه وكلماوقع في الوجود من كفر وفسوق وعصيان فالله يرضاه ويحبه وكلما لم يقع من طاعة وبر وايمان فان الله لا يحبه ويرضاه ثم انهم اذا تكلموا مع سائر العلماء في أصول الفقه بينوا ان المستحب هو ما يحبه الله ورسوله وهو ما آمر به آمر اسحباب سواء قدره أولم يقدره وهذا باب يطول وصفه (والوجه الخامس عشر} ان يقال هذه القواعد التى جملته وها أصول دبذكم وظنتم انكم بها صرتم مؤمنين بالله وبرسوله وباليوم الآخر وزعمتم انكم تقدمتم بها على سلف الامة فأيمتها وبها دفعم أهل الحاد من المتفلسفة والمعتزلة ونحوهم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكم وتسط عليكم عدوكم وتوجب تكذيب نبيكم والطعن فى خير قرون هذه الامة وهذا أيضا فيما فعلتموه فى الشرعيات والعقليات اما الشرعيات فانكم لما تأولتم ما تأولتم من نصوص الصفات الالهية تأولت المعتزلة ما قررثموه انتم واحتجوا بمثل حجتكم ثم زادت الفلاسفة وتأولو اما جاءت به النصوص الالهية فى الايمان باليوم الآخر وقات التفلسفة مثل ما قام لاخوانكم المؤمنين ولم يان لكم حجة على المتفلسفة فانكم ان احتججتم بالنصوص تأولوها ولهذا كان غايتم فى مناظرة هؤلاء ان تقولوا نحن نعلم بالاضطر اران الرسول آخبر بمعاد الابدان واخبر بالفرائض الظاهرة كالصلوات الخس وصوم شهر رمضان ونحو ذلك لميع البرية والامور الضرورية لا يمكن القدح فيهافان قال لكم المتفلسفة هذا غير معلوم بالضرورة كان جوابكم ان تقولوا هذا مكابرة أم هذا جهل منكم او تقولوا ان العلوم الضرورية لا يمكن دفعها عن النفس ونحن نجد العلم بهذا أمر اضرور يا فى أنفسنا وهذا كلام صحيح 1 منكم لكن في هذا يقول لكم المثبتة أهل العلم القرآن وتفسيره المنقول عن السلف والأثمةو بالاحاديث الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين نحن نعلم بالاضطرارانها أثبتت الصفات اوال افتنون ا الن بن شر رى س *ا رنم انه ناسا ل بهاند النران الامر بدال

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٦٥