============================================================ (22) بلغ شأوه في العلم والذ كاء ومقاومة الخصوم الفضلاء وأما من تكلم فى ذلك من فقهاء المالكية المتأخرين كالباجى وأبي بار بن العربى ونحوهما فانهم فى ذلك يةلدون لمن أخذوا ذلك عنه من أهل المشرق المتكلمين ومعترفون بانهم لهم من التلامذة المتبعين ليس في كلام أحد من هؤلاء استيفاء الحجة في هذا الباب من الطرفين ولا النهوض باعباء هذا الحمل الذى يحتاج الى فصل الخطاب في القولين المتعارضين وأما أمة المالكية الذين اليهم المرجع فى الدين 6.
كابن القاسم وابن وهب وأشهب وسحنون وابنه وعبد الملك بن حبيب وابن وضاح وغيرهم 2 فهم براء من هذا النفى والتكذيب ولهم في الاثبات من الاقوال ما يعرفها العالم اللبيب (الوجه السابع) ان هذا القول لو فرض أنه حق معلوم بالعقل لم يجب اعتقاده بمجرد ذلك اذ وجوب اعتقاد شيء معين لا يثبت الا بالشرع بلا نزاع * اما المنازعون فهم يسلهون ان الوجوب كله لا يثبت الا بالشرع وان العقل لا يوجب شيئا وان عرفه * واما من يقول ان الوجوب قد يعلم بالعقل فهو يقول ذلك فيما يعلم وجوبه بضرورة العقل اونظره واعتقاد كلام معين من تفاصيل مسائل الصفات لا يعلم وجوبه بضرورة العقل ولا بنظره ولهذا اتفق عامة اثمة الاسلام على ان من مات مؤمنا بما جاء به الرسول لم يخطر بقلبه هذا النفى المعين لم يكن مستحق اللعذاب ولو كان واجبا لكان تركه سببا لاستحقاق العذاب وان فرض ان بعض غالية الجرمية من المعتزلة ونحوهم يزعم ان معرفة هذا التنفى من الواجبات او من أجلها وان من لم يعتفده من الخاصة والعامة كان مستحقا للعذاب او فرض ان بعض الناس يقول ان هذا الاعتقاد يجب على الخاصة دون العامة فتحن لعلم بالاضطر ار من دين الاسلام فساد القول بايجاب هذا لانا نعلم بالاضطر ار ان النب صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وسائر اثمة المسلمين لم وجبوا اعتقاد هذا النقي لا على الخاصة ولا على العامة وليس وجوب هذا من الحوادث التى نجددت فان وجوب هذا الاعتقاد على الاولين والآخرين سوأ لوجوب اعتقاد أنه لااله الا الله وان الساعة اتية لاريب فيها وان الله يبعث من في القبور (1) واذا كان معلوما بالاضطرار عدم ايجاب الشارع لهذا الاعتقاد كان دعوى وجوبه بالعقل مردودا فان الشارع ب ااثر ار ابان القلة واوجا كا اومب المصدن والعدل وسرم الكذب والعلم واد الكان (1) بان الاعد