============================================================ (255 بما حتى ان شيخه أه الحسن الاشري ذكر اقاق الانياء وأنبامم وسلف هذه الأمة على محربم هذه الطريقة التى ذكر أبو المعالى أنها أصل الايمان وبها وبنحوها عارض هذه الأحاديث وقد كتبنا كلام الاشعرى وغيره في ذلك فى كتاب (يان تليس الجممية في تأسيس بدعم الكلامية الم استدل الرازى بالحركة على حدوث ماقامت به في اثبات حجتهالد الة على نفى التعحيز عندهم ولكن علمه بحالهم كعلمه بمذهبهم في آيات الصفات وأحاديث الصفات حيث اعتقد أن مذميهم امرار حر وفهامع نفى ولالتها على مادات عليه من الصفات فهذا الضلال في معرفة رأيهم كذلك الضلال في مسرفة روايتهم وقولهم فى شينين. في الكلام الذى كان بتحله. وفالصوس الواروة عن الرسول فقد حرفوا مذهب الأثه فى مذه الاصول اثلاثة كا جحرفوا نصوس الكتاب والسنة ه الحادى عشر أن الذى أوجب لهم جمع هذه الأحاديث وتبويه اما أحديت الجهمية من التكذيب بموجبها وتعطيل صفات الرب المستلزمة لتعطيل ذاته وتكذيب رسوله والسابقين الأ ولين والتابعين لهم باحسان وماصنفوه في ذلك من الكتب وبوبوه أبوابا مبتدعة يرذون بها ما أنزله الله على رسوله ويخالفون بها صرائح المعقول وصحائح المنقول وقد أوجب الله تعالي تبليغ مابعث به رسله وأمر بيان العلم وذلك يكون بالمخاطبة تارة وبالمكاتبة أخرى فاذا كان المبتدهون قد وضعوا الالحاد فى كتب فان لم يكتب العلم الذي بعث الله به رسوله فى كتب لم يظهر إلحاد ذلك ولم يحصل تمام البيان والتبليغ ولم يعلم كثير من الناس مابعث الله به رسوله من العلم والايمان المخالف لأقوال اللحدين المحرفين وكان جمع ماذكره النبي صلي الله عليه وسلم وأخبر به عن ربه أم من جمع غيره ه الثاني عشر أن أبا لعالى وأمثاله بضعون كتب الكام التى تقوا أصواه من للمنزلة والفلسفة وبوبون أبو اباما زل الله بها من سلطات ويتكلمون فيما بما يخالف الشرع والمقل فكيف ينكرون على من يصنف ويؤلف ماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعون لهم باحسان والاصول التى يقررها هى أصول جهم ابن صفوان فى الصفات والقدر والارجاء وقد ظهر ذلك في أتباعه كالمدعى المغربي فى مرشدته وغيره فان هؤلاء فى القدر يقولون بقول جهم يميلون الي الجبر وفي الارجاء بقول جهم أيضا لان الا يمان هو اليرفة وانا فى الصفات نم بجاتون جها والسنزلة فهم يتون الصفات فى الجلة لكان جهم والمتزلة حقيقة قولهم نفى الذات والصفات وان لم يقصدوا ذلك ولم يعتقدوه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي